العراق يدعو لإيجاد حل لـ”القنبلة الموقوتة” في “الهول”

سيدات في مخيم "الهول" بريف الحسكة (هاوار)

ع ع ع

طلب العراق من المجتمع الدولي إيجاد حل لموضوع مخيم “الهول” الواقع جنوب شرقي الحسكة في سوريا.

وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الخميس 18 من آذار، في بيان إن “العراق بحاجة إلى حل عملي ونهائي لموضوع المخيم، وبمشاركة المجتمع الدولي، باعتباره يضم جنسيات متعددة”.

وأضاف الأعرجي أن “استمرار وضع المخيم على ما هو عليه يشكل “قنبلة موقوتة”، مالم يتكاتف الجميع لإيجاد حل لوضع المخيم على حد قوله، لافتًا إلى وجود 20 ألف طفل داخل المخيم يحملون الجنسية العراقية.

وكان السفير الأمريكي في بغداد، ماثيو تولر، أجرى زيارة إلى العراق التقى فيها مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، وتطرقا فيها إلى وضع المخيم.

الأمم المتحدة تطالب بإعادة أطفال المخيم إلى دولهم

في 28 من شباط الماضي، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بيان يوجد في المخيم وما حوله أكثر من 22 ألف طفل أجنبي من 60 جنسية، “يقبعون في المعسكرات والسجون”، بالإضافة إلى عدة آلاف من الأطفال السوريين.

وأضاف البيان حينها أن الأطفال في مخيم “الهول” لا يواجهون “وصمة العار” التي يعيشونها فحسب، وإنما يواجهون أيضًا ظروفًا معيشية صعبة للغاية، حيث الخدمات الأساسية شحيحة أو غير متوفرة في بعض الحالات.

واعتبر احتجاز الأطفال هو إجراء يتم اللجوء إليه كملاذ أخير، ويجب أن يكون لأقصر وقت ممكن”، إذ لا ينبغي احتجاز الأطفال لمجرد الاشتباه في وجود صلات أسرية مع جماعات مسلحة أو عضوية أفراد عائلاتهم في جماعات مسلحة.

وفي 30 من كانون الثاني الماضي، حث رئيس الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، الدول على إعادة 27 ألف طفل من مخيم “الهول” في ريف الحسكة.

ودعا فورونكوف الدول إلى إعادة الأطفال الذين “تقطعت بهم السبل” في المخيم، وكثير منهم من أبناء وبنات “متطرفي تنظيم الدولة” الذين كانوا يسيطرون على مساحات شاسعة من العراق وسوريا.

وقال فورونكوف في اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن الدولي إن “الوضع المروع للأطفال في مخيم (الهول) هو إحدى أكثر القضايا إلحاحًا في العالم اليوم”.

وأضاف أن الأطفال البالغ عددهم 27 ألفًا “ما زالوا عالقين، وتُركوا لمصيرهم”، وهم عرضة للانتهاك من قبل عناصر تنظيم “الدولة”، ومعرضون لخطر “التطرف” داخل المخيم.

سكان  مخيم “الهول”

واستقبل المخيم الآلاف من عائلات التنظيم ومقاتليه والعديد من أسراه ومختطفيه، مع أهالي القرى والبلدات التي شهدت المعارك.

ويبلغ عدد السوريين في “الهول” 22 ألفًا و616 شخصًا، من بين 62 ألفًا و287 شخصًا، حسب أحدث إحصائية لإدارة المخيم.

ويوجد داخل المخيم 6268 أسرة سورية، ويأتي عدد السوريين بعد العراقيين الذين بلغ عددهم أكثر من نصف سكان المخيم.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة