fbpx

فيلم “النادلة”.. الهروب من الجحيم ليس متأخرًا على الإطلاق

مشهد من فيلم "النادلة"

ع ع ع

يصور فيلم “النادلة” حياة امرأة اسمها “جينا” متزوجة من “إيرل”، وهو رجل بغيض متحكم وغيور ومعنِّف، يضربها إذا لمّحت إلى أنها ستتركه.

تعمل “جينا” نادلة في مطعم، وتحيط بها التعاسة والشعور الدائم بخيبة الأمل، فتصب قلبها وروحها في فطائرها، وتفزع من حقيقة أنها حامل، الأمر الذي يعزز بقاءها في زواجها التعيس.

الهبة التي تنقذ حياة “جينا” هي قدرتها على صنع الفطائر اللذيذة، والتي حصلت عليها من أمها التي تميزت بفطائرها الشهية أيضًا. وفي كل يوم تأتي بوصفات جديدة تتناسب مع حالتها المزاجية، فعلى سبيل المثال، في اليوم الذي تكتشف فيه أنها حامل، تخبز فطيرة “أنا لا أريد طفلًا من إيرل (زوجها)”، المكونة من بيض وجبن مع مركز لحم الخنزير المدخن.

وكان صاحب المطعم العجوز “جو” زبونًا دائمًا لفطائر “جينا”، لمحبته الكبيرة لها ولفطائرها، وكان يدعمها ويشجعها على بدء حياة جديدة في مكان آخر.

تحلم “جينا” بالهروب من زوجها “إيرل”، والفوز بمبلغ 25 ألف دولار في مسابقة الفطائر، وتلتقي بالدكتور “بوماتر” (ناثان فيلون)، وهو الطبيب المسؤول عن متابعة حملها، لينجذب الاثنان إلى بعضهما.

يتناول الفيلم مواضيع مهمة جدًا، مثل الإساءة الزوجية (العاطفية والجسدية)، والوحدة والخيانة الزوجية والتعاسة، ويركز على حب المرأة الفوري لطفلها الذي لا يمكن إخفاؤه لحظة ولادته.

كُتبت مسرحية موسيقية على أساس الفيلم، وعُرضت في مسرح “أمريكان ريبيرتوري، كامبريدج”، في  27 من أيلول  2015.

وحصل الفيلم على تقييم 7.0 على موقع “IMDb” المختص بالأعمال السينمائية والفنية.

وعُرض لأول مرة في 25 من أيار 2007، وهو من بطولة كيري راسل بدور “جينا”، وجيريمي سيستو بدور “إيرل”، ومن تأليف وإخراج أدريان شيل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة