رؤية محافظ “المركزي التركي” الجديد تتوافق مع هدف أردوغان

مدخل البنك المركزي التركي (الأناضول)

ع ع ع

قال محافظ البنك المركز التركي الجديد، شهاب قاوجي أوغلو، إن البنك سيواصل استخدام أدوات السياسة النقدية على نحو فعال، بما يتماشى مع هدف تحقيق انخفاض دائم في التضخم، وهو الهدف الذي يرغب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتحقيقه.

وفي أول بيان له بعد تعيينه أمس السبت، نقلته وكالة “الأناضول” اليوم، الأحد، 21 من آذار، قال قاوجي أوغلو إن “تراجع التضخم سيؤثر إيجابيًا على استقرار الاقتصاد الكلي من خلال انخفاض المخاطر والتحسن الدائم في تكاليف التمويل”.

وأضاف أن تراجع التضخم يسهم في خلق الظروف اللازمة للنمو المستدام الذي من شأنه زيادة الاستثمار والإنتاج والصادرات والتوظيف.

وقال محافظ البنك المركزي التركي، إن اجتماعات لجنة السياسة النقدية ستعقد وفقًا للجدول الزمني المعلن سابقًا، وسيجري ستخدام قنوات الاتصال مع جميع الشركاء بشكل فعال بما يتماشى مع مبادئ الشفافية والقدرة على التنبؤ.

وأمس السبت، أقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حاكم المصرف المركزي التركي، ناجي آغبال، من منصبه بعد نحو أربعة أشهر على تعيينه، وعيّن البروفيسور شهاب قافجي أوغلو، خلفًا له.

وجاء ذلك بعد يوم من رفع المركزي التركي سعر الفائدة على عمليات إعادة الشراء لأجل أسبوع من 17% إلى 19%.

وسجلت الليرة التركية تحسنًا ملحوظًا في قيمتها بعد إعلان المصرف المركزي التركي، في 18 من آذار الحالي، رفع سعر الفائدة على عمليات إعادة الشراء لأجل أسبوع، أو ما يعرف بعمليات “الريبو”.

وبلغ سعر الصرف الدولار الأمريكي 7.21 ليرة تركية للدولار الواحد اليوم، السبت، بحسب موقع “Döviz” المتخصص بأسعار الليرة التركية والعملات الأجنبية.

وكانت الليرة التركية انخفضت، بداية آذار الحالي، لتسجل 7.53 ليرة تركية للدولار الواحد كأدنى مستوى لها منذ بداية 2021، بعد ارتفاع قيمتها مطلع شباط الماضي، ووصول سعر الصرف إلى مستوى 6.96 ليرة للدولار الواحد.

ودعا الرئيس التركي إلى خفض أسعار الفائدة، والتخلي عن النظرية الاقتصادية الراسخة القائلة إن “المعدلات المرتفعة يمكن أن تكبح التضخم”، واصفًا أسعار الفائدة وأسعار الصرف والتضخم بـ”مثلث الشيطان”.

وغالبًا ما تتحسن قيمة الليرة التركية بعد كل مرسوم رئاسي يقضي بإقالة حاكم المصرف المركزي وتعيين حاكم جديد له.

والحاكم الجديد للمركزي التركي، هو شهاب قافجي أوغلو، من مواليد عام 1976، تخرج في قسم الإدارة بكلية العلوم الاقتصادية والإدارية بجامعة “التاسع من أيلول”، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

وأنهى قافجي أوغلو معهد المحاسبة التابع لجامعة “اسطنبول” كاختصاصي تدقيق ومراقبة، وواصل دراسة إدارة الأعمال في كلية “هاستينغز” بالمملكة المتحدة.

وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراة بمعهد القطاع المصرفي والتأمين التابع لجامعة “مرمرة” باسطنبول، وتولى العديد من المناصب في عدد من المصارف التركية.

كما فاز بعضوية البرلمان خلال الدورة التشريعية الـ26 للفترة ما بين 2015 و2018 عن مدينة بايبورت، شمال شرقي تركيا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة