العراق يتسلم 36 برجًا مع كاميرات حرارية لمراقبة الحدود السورية

عناصر من الجيش العراقي على الحدود السورية العراقية (AFP)

ع ع ع

كشفت السلطات العراقية عن تسلمّها أبراج وكاميرات مراقبة ضمن خطتها لمراقبة الحدود السورية العراقية.

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، اليوم الأحد 21 من آذار، إن “التحالف الدولي” سلّم العراق، منذ أيام، أكثر من 36 برج مراقبة مع كاميراته الحرارية ومولداته لضبط الحدود.

واعتبر أن هذه الأبراج ستسهم في مراقبة الحدود مع سوريا، وملاحقة عناصر تنظيم “الدولة”، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع).

وبيّن رسول أن “هناك خطة من قبل قيادة عمليات الجزيرة على الحدود لضمان عملية المراقبة المستمرة من خلال الكاميرات الحرارية مؤكدًا أن توحيد المعلومات الاستخباراتية أسهم بشكل كبير بإلقاء القبض وقتل وتدمير العديد من أوكار تنظيم “الدولة”، على حد وصفه.

وأضاف أن السلطات العراقية تعمل في مناطق الحدود التي تربطها مع سوريا وفي بعض المناطق التي من الممكن أن تستخدم بها التكنولوجيا وخاصة المفتوحة والتي قد يستخدمها “عناصر التنظيم” للتسلل إلى العراق.

إغلاق 140 كيلومتر من الحدود مع سوريا

في 17 من آذار الحالي، أعلنت قيادة “العمليات المشتركة العراقية” عن استكمالها إغلاق نحو 140 كيلومترًا من الحدود مع سوريا، ما يهدف إلى منع تسلل عناصر تنظيم “الدولة”، موضحة أن هناك تنسيقًا مع روسيا وسوريا وإيران فيما يتعلّق بمواجهة التنظيم.

وأوضح الناطق باسم “العمليات المشتركة العراقية”، اللواء تحسين الخفاجي، أن إغلاق الحدود جرى من خلال حفر خندق بعمق ثلاثة أمتار وبعرض ثلاثة أمتار، ووضعت “سدة” ترابية وأسلاكًا شائكة وأبراجًا وكاميرات مراقبة وصلت من التحالف الدولي، لافتًا إلى أن العمل جارٍ لإغلاق الجزء “غير المحصّن”.

وتحدث عن وجود تنسيق مع الجانب السوري فيما يخص تأمين الحدود من خلال مركز “الأمن الرباعي” الموجود في وزارة الدفاع العراقية، والذي يضم كلًا من روسيا وسوريا وإيران إضافة إلى العراق.

وتكثّف السلطات العراقية محاولاتها لضبط الحدود مع سوريا عبر إنشاء خنادق تعوق الحركة، ووضع أسلاك شائكة، وتكثيف المراقبة الإلكترونية، بحسب ما قاله قائد القوات البرية العراقية، قاسم محمد صالح.

وبدأت كل من وزارتي الدفاع والموارد المائية و”هيئة الحشد الشعبي” منذ كانون الثاني الماضي، باستكمال إنشاء “مانع” على الحدود العراقية- السورية، وحفر خندق و”سدات” ترابية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة