“الدفاع التركية” تطالب روسيا بإيقاف القصف على إدلب “فورًا”

متطوعان في "الدفاع المدني السوري" يتفقدان أماكن القصف الذي استهدف منازل المدنيين في مدينة أريحا (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

طالبت وزارة الدفاع التركية روسيا بكبح التصعيد العسكري “على الفور”، ووقف قصف قوات النظام لإدلب.

وذكرت الوزارة أن قوات النظام استهدفت منطقة قاح السكنية، وموقف شاحنات ومقطورات بالقرب من مدينة سرمدا شمالي إدلب، بالصواريخ.

وقالت، في بيان عبر “تويتر”، مساء الأحد 21 من آذار، إن سبعة مدنيين أُصيبوا بالقصف على موقف الشاحنات، ونفقت العديد من الحيوانات في قاح.

وأشارت إلى أنها أعلمت قواتها، وتجري متابعة التطورات.

وصعّدت قوات النظام المدعومة من روسيا قصفها على مناطق سيطرة فصائل المعارضة في إدلب وحلب، بالتوازي مع قصف استهدف مدينة حلب تحت سيطرة النظام السوري، حمّل الأخير مسؤوليته للمعارضة السورية.

واستهدفت قوات النظام مدينة أريحا بثماني قذائف صاروخية، مساء أمس، سقطت على منازل المدنيين وفي مدرسة ومنشأة عامة، بحسب فريق “الدفاع المدني السوري“.

وقال “الدفاع المدني”، إن فرقه تفقدت أماكن القصف وتأكدت من عدم وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

كما استهدفت غارات جوية للطيران الحربي الروسي محيط قرية بسنقول على الطريق الدولي حلب- اللاذقية، غربي مدينة أريحا، بالتزامن مع غارات جوية على محيط مدينة سرمدا واستهداف مخيمات النازحين قرب قاح شمال إدلب.

وطالت قذائف النظام المدفعية قرية سرجة في جبل الأربعين جنوبي مدينة أريحا، وبحسب “الدفاع المدني”، لم يقع ضحايا في صفوف المدنيين.

وأسفر قصف قوات النظام مستشفى “الأتارب الجراحي” غربي حلب بقذائف مدفعية عن ست ضحايا، و17 جريحًا بين مدنيين وعاملين في المستشفى الذي خرج عن الخدمة، بحسب ما أعلنته “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” (سامز).

بموازاة ذلك، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن مدنيين قُتلا وأُصيب آخرون بجروح بينهم أطفال، إثر سقوط قذائف أطلقتها ما وصفتها الوكالة بـ“التنظيمات الإرهابية المدعومة من الاحتلال التركي” على مدينة حلب، بحسب تعبيرها.

وأضافت الوكالة أن المعارضة بريف حلب الغربي استهدفت حيي الصالحين والفردوس شرقي مدينة حلب بالقذائف الصاروخية.

وتواصلت عنب بلدي مع المتحدث باسم “الجيش الوطني” المدعوم تركيًا، الرائد يوسف حمود، الذي نفى مسؤولية المعارضة، وقال إن “الفصائل لم تطلق أي شيء اليوم تجاه مدينة أو ريف حلب”.

ويأتي هذا التوتر في حين شهدت مناطق سيطرة المعارضة مظاهرات أحيت الذكرى العاشرة للثورة السورية.

ورغم القصف المتكرر للمنطقة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حافظت خريطة السيطرة على ثباتها تقريبًا منذ اتفاق روسيا وتركيا، في 5 من آذار 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة