وفق نظام استخدام التطبيقات الإلكترونية

“النقل السورية” تسمح لفئات من المركبات الخاصة بالعمل كـ”سيارة أجرة”

مواطنون في أحد شوارع مدينة اللاذقية ينتظرون وسائل النقل ، 17 تشرين الثاني 2020 (محافظة اللاذقية)

ع ع ع

أقرت وزارة النقل في حكومة النظام السوري قانونًا جديدًا يسمح لأصحاب المركبات الخاصة بنقل الركاب، وفق نظام استخدام التطبيق الإلكتروني لنقل المركبات.

وبحسب نص القرار المنشور على صحفة الوزارة الرسمية في “فيس بوك“، الثلاثاء 23 من آذار، تتضمن السيارات التي يسمح لها بتطبيق القرار، المركبات الصغيرة والمتوسطة المسجلة بالفئة الخاصة، والتي لا يزيد عدد ركابها على عشرة عدا السائق.

وأوضح وزير النقل في حكومة النظام السوري، زهير خزيم، أن الهدف من القرار توفير خدمات نقل جديدة دون زيادة في أعداد المركبات، وتقليل استخدام الوقود، وتأمين فرص عمل جديدة.

وأضاف خزيم أن هذه الظاهرة موجودة في سوريا أساسًا، وأتى هذا القرار لضبط ممارستها دون ترخيص، والعمل بها ضمن قوانين واضحة.

وقال مدير النقل الطرقي في الوزارة، محمود أسعد، في حديثه لإذاعة “شام إف إم” المحلية، إنه ليست كل سيارة مهيأة للعمل بحسب القانون الجديد، بل هناك مواصفات معيّنة وصلاحية فنية وشروط (لم يذكر تفاصيلها).

وسيستخدم التطبيق الإلكتروني الجديد عبر الهواتف النقالة، والهدف منه استجرار شركات خاصة لإنشاء تطبيقات خاصة بها عن طريق “المؤسسة العامة للاتصالات”.

ولم يتم تحديد عدد معيّن من التطبيقات، إذ ستسمح وزارة النقل لأكثر من شركة بإنشاء تطبيق خاص بها، وترخيصه ترخيصًا نهائيًا من قبل الوزارة، بحسب أسعد.

وأضاف أسعد أن أصحاب السيارات الخاصة بعد ذلك سينضمون لهذه الشركات، ويحصلون على التصديق.

ويأتي القرار في ظل تدهور الوضع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام السوري، وشح المشتقات النفطية، إذ أصبحت حافلات النقل المعتادة حلمًا لبعض المواطنين في بعض المحافظات السورية، بسبب ندرتها.

ونشأت بدائل عنها لم تكن مخصصة سابقًا لنقل الأشخاص، كسيارات الأجرة (تكسي) بشكل جماعي، وشاحنات، وسيارات “سوزوكي”.

كما يلحق القرار رفع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري سعر مادة البنزين (أوكتان 90، و95)، وأسطوانة الغاز المنزلي، في 15 من آذار الحالي.

إذ حددت الوزارة سعر مبيع مادة البنزين “أوكتان 95” للمستهلك بـ2000 ليرة سورية لليتر الواحد.

كما حددت سعر ليتر مادة البنزين الممتاز “أوكتان 90” للكميات المخصصة على البطاقة الإلكترونية “مدعوم وغير مدعوم” بـ750 ليرة سورية لليتر الواحد، وبذلك تكون الحكومة ألغت البنزين المدعوم.

ويشمل السعر في كلا النوعين رسم التجديد السنوي للمركبات العاملة على البنزين، المحدد بمبلغ 29 ليرة سورية لليتر الواحد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة