صحيفة: “الحرس الوطني الروسي” نفذ 10 آلاف مهمة منذ 2018

عناصر من الحرس الوطني الروسي (سبوتنيك)

ع ع ع

نفذ “الحرس الوطني الروسي” (الهيئة الفيدرالية لقوات الحرس الوطني للاتحاد الروسي) عشرة آلاف مهمة قتالية في سوريا منذ العام 2018.

ونقلت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” عن “مدير الحرس الوطني”، فيكتور زولوتوف، اليوم الأربعاء 24 من آذار، أن جنود “الحرس” نفذوا نحو عشرة آلاف مهمة قتالية “للسيطرة على الأوضاع في سوريا تحت رعاية الشرطة العسكرية الروسية”.

وشارك عناصر “الحرس الوطني” منذ عام 2018 في أنشطة الكشف عن “العبوات الناسفة والألغام، والإمدادات الإنسانية”.

وأصدر زولوتوف تعليماته بمواصلة العمل على تعزيز إمكانات “الحرس الوطني” لـ”الحفاظ على مستوى عالٍ من أداء المهام الخاصة لوحدة القوات في سوريا”.

أُسّس “الحرس الوطني الروسي” في 5 من نيسان 2015، وهو من القوات الشبه العسكرية التابعة للدولة، ويحق لها الحصول على أسلحة عسكرية.

وتدخلت روسيا إلى جانب النظام السوري في 30 من أيلول 2015.

وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في الذكرى الخامسة للتدخل، إن 70% من الأراضي السورية كانت خارج سيطرة النظام قبل التدخل الروسي، وكانت قوات النظام تنسحب من مواقعها بينما تواصل فصائل المعارضة تقدمها في جميع الاتجاهات.

ووفقًا لشويغو، تمكن النظام من استعادة السيطرة على 1024 قرية بفضل الإسناد الجوي الروسي، ونتيجة لذلك صارت 88% من مساحة سوريا تحت سيطرة النظام، على حد قوله.

وأشار إلى أن أكثر من 133 ألف “إرهابي” قُتلوا في سوريا منذ أن شنت روسيا عمليتها في البلاد، نتيجة للغارات الجوية وضربات صواريخ “كروز”، وكان من بين القتلى 4500 شخص من الاتحاد الروسي ودول رابطة الدول المستقلة، إضافة إلى 865 من قادة التنظيمات “الإرهابية”، بحسب وصفه.

وأكد أن طائرات القوات الجوية الروسية نفذت أكثر من 44 ألف طلعة جوية قتالية منذ بدء العملية، ودمرت 133 ألف منشأة، بما في ذلك 400 مصفاة نفط “غير مشروعة” و4100 محطة للتزود بالوقود.

هذه الحملات كانت تُترجم بانتهاكات على الأرض، إذ وثق “الدفاع المدني السوري” مقتل 3966 مدنيًا في سوريا منهم نساء وأطفال، بين 30 من أيلول 2015 (بداية التدخل الروسي إلى جانب النظام) و20 من أيلول 2020، على يد القوات الروسية.

وكشف شويغو عن تفاصيل التحضير للعملية العسكرية الروسية في سوريا، إذ شكلت القوات الروسية قوة عسكرية في قاعدة “حميميم” قبل بدء العملية “بشكل سري”، وضمت 50 طائرة حديثة ومحدّثة، منها 34 طائرة و16 مروحية.

كما نشرت القوات الروسية وحدات للتموين والإسناد المادي والتقني والحراسة وقوات العمليات الخاصة، وأرسلت مستشارين عسكريين روسيين إلى جميع أجهزة القيادة في صفوف قوات النظام السوري، بحسب شويغو.

وتحدث عن نقل عشرات القطع من المعدات ومئات العسكريين ومخزون ملموس من مختلف المواد لمسافة 2.5 ألف كيلومتر بشكل سريع، وذلك وسط إجراءات “غير مسبوقة” للتمويه، معتبرًا أن “هذه التشكيلة العسكرية التي تكونت بعيدًا عن الأراضي الروسية كانت مفاجئة لكثيرين”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة