دراسة عن التوزع السكاني: 16 مليون سوري في ثلاث مناطق سيطرة

ع ع ع

أعدّ معهد “جسور للدراسات” دراسة عن التوزع السكاني في سوريا، في جميع مناطق السيطرة العسكرية (قوات النظام، قوات سوريا الديمقراطية، فصائل المعارضة).

وبحسب الدراسة التي نشرها المركز اليوم، الخميس 25 من آذار، فإن الإجمالي المفترض لعدد سكان سوريا في 2021، 26 مليونًا و285 ألف شخص، لكن الذين بقوا في سوريا حتى مطلع 2021 عددهم 16 مليونًا و475 ألفًا.

إذ خرج من سوريا خلال السنوات العشر الماضية، ثمانية ملايين و845 ألف شخص، كما قتل وغُيب مليون و65 ألف شخص.

  • بلغ عدد السكان حاليًا في مناطق سيطرة النظام تسعة ملايين و400 ألف.
  • وفي مناطق سيطرة فصائل المعارضة شمال غربي سوريا أربعة ملايين و25 ألف شخص.
  • وفي مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شمال شرقي سوريا ثلاث ملايين و50 ألفًا.

واستندت الدراسة بالنسبة لبيانات السكان في مناطق السيطرة المختلفة داخل سوريا، في تقديرها لمجموعة من المراجع الرسمية الصادرة عن جهات معتمدة.

إضافة إلى بيانات النزوح الصادرة عن مؤسسات دولية ومحلية، ومعادلات حسابية عالجت الأرقام الواردة من كل وحدة إدارية أو منطقة، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل الطرد والجذب في تلك المناطق وتطوراتها.

أما بالنسبة لبيانات المهجرين والمقيمين خارج سوريا ما بعد 2011، استندت الدراسة على ثلاثة مصادر رئيسية، هي بيانات الأمم المتحدة ومنظمات دولية، وبيانات رسمية من الدول التي يقيم فيها السوريون، ومصدر محلي واحد على الأقل في كل بلد من البلدان.

وأخذ بعين الاعتبار ترجيح الرقم النهائي إلى آراء الخبراء لتثقيل متوسط حسابي لمختلف البيانات الواردة.

أعد الدراسة في المركز الباحث الاقتصادي خالد تركاوي، والباحث عبد الوهاب عاصي، بالتعاون مع شركة “إنفورماجين” المتخصصة بجمع البيانات وتحليلها.

ووفق تقديرات المكتب المركزي للإحصاء، التابع لمجلس الوزراء في سوريا بلغ عدد السكان في الأراضي السورية 24.42 مليون بداية العام 2017.

وكان رئيس الهيئة السورية لشؤون الأسرة في حكومة النظام السوري، قال إن عدد سكان سوريا بلغ 28 مليونًا، 21 مليونًا داخل البلاد، وفق ما نقلت عنه صحيفة “الوطن” المحلية في كانون الأول 2017.

وبحسب موقع “Data Commons” الذي يقدم بيانات مختلفة الدول يبلغ عدد سكان سوريا نحو 17 مليون شخص.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة