انفجار قنبلة عنقودية يؤدي إلى مقتل طفل شرقي حلب

عمال من الدفاع المدني يطفئون شاحنات نقل النفط المحترقة بعد هجوم صاروخي مشتبه في ريف حلب - 6 من آذار 2021 (الدفاع المدني)

ع ع ع

قُتل طفل اليوم، الجمعة 26 من آذار، إثر انفجار بقايا قنبلة عنقودية في قرية ترحين شرقي حلب.

وبحسب ما قاله المتطوع في فريق “الدفاع المدني” بقرية ترحين عارف بركات، لعنب بلدي، كان الطفل الذي قُتل بانفجار بقايا القنبلة العنقودية يجمع الفحم من منطقة “الحراقات” شرقي حلب ليبيعه، وهو نازح من مدينة الطبقة، عمره 16 عامًا.

وقال المتطوع، إن مجموعة من فريق “الدفاع المدني” وفريق الهندسة، وجدوا قنبلة عنقودية أخرى تبعد عشرة أمتار عن الأولى، وفجرها فريق الهندسة.

وقال الناشط الإعلامي فراس مولا، عبر صفحته في “فيس بوك“، إن القنبلة العنقودية التي قتلت الطفل من مخلفات القصف الأخير من قبل النظام السوري على “حراقات” تكرير النفط في المنطقة.

وفي 5 من آذار الحالي، استهدفت صواريخ “أرض- أرض” متوسطة المدى من نوع “توشكا” (Tochka) الروسية مناطق سيطرة المعارضة، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين، بينهم متطوع في “الدفاع المدني السوري”، خلال الاستجابة للحريق وإخماد النيران الناتجة عن القصف، كما أُصيب 42 مدنيًا، حسب “الدفاع المدني”.

وكانت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية نشرت، في 7 من آذار الحالي، صور أقمار صناعية لآثار استهداف “حراقات” بريف حلب.

وأدى القصف إلى احتراق أكثر من 200 صهريج لنقل المحروقات، وتضرر عدد كبير من المصافي البدائية لتكرير المحروقات، إضافة إلى احتراق إحدى آليات “الدفاع المدني السوري” وتضرر أخرى.

واستمرت فرق “لدفاع المدني”، حينها، أكثر من 20 ساعة في العمل حتى تمكنت من إخماد الحرائق وتبريدها، بمشاركة أكثر من 100 متطوع و50 آلية متنوعة بين سيارات إطفاء وجرافات وسيارات ملحقة للإطفاء.

وصاروخ “توشكا”، هو صاروخ باليستي تكتيكي يعمل بنظام توجيه داخلي يبلغ مداه حسب الجيل بين 70 و180 كيلومترًا.

ويعمل الصاروخ بالوقود الصلب، وينقل على عربة سداسية قبل إطلاقه، ويمكن تجهيز الصاروخ وإطلاقه خلال 15 دقيقة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة