المنتخب التركي يسترجع ذكريات 2002 بقيادة ذات المدرب

المنتخب التركي لكرة القدم - 24 اذار 2021 (الأناضول)

ع ع ع

تصدر المنتخب التركي المجموعة السابعة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال قطر 2022، إثر فوزه في المباراتين الماضيتين على أقوى منافسيه في هذه المجموعة.

وحقق المنتخب فوزه الأول والتاريخي على منتخب هولندا في الجولة الأولى، وبنتيجة ساحقة بأربعة أهداف مقابل هدفين.

وكرر فوزه على منافسه الثاني منتخب النرويج وبثلاثية نظيفة في الجولة الثانية، وبذلك يتصدر المجموعة برصيد ست نقاط.

وعند الساعة 8:45 مساء (بتوقيت دمشق) اليوم، الثلاثاء 30 من آذار، سيواجه منتخب لاتفيا الحلقة الأضعف في المجموعة، إذ خسر الموقعتين السابقتين، ومن المتوقع أن تكون المهمة سهلة أمام المستضيف التركي.

أُسس الاتحاد التركي لكرة القدم عام 1923، وحسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن شهري شباط الماضي وآذار الحالي، يحتل المركز 32 عالميًا.

وتعتبر نتيجة الأتراك الإيجابية في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022 الجارية الآن، رسالة قوية لمنتخبات أوروبا، إذ يسعى لتحقيق حلمه في التأهل للنهائيات مباشرة وللمرة الثالثة في تاريخه الكروي.

ثالث العالم.. أكبر إنجاز بقيادة مدرب اليوم  

وتبقى مشاركة المنتخب التركي في مونديال 2002، الذي أقيم مشتركًا بين كوريا الجنوبية واليابان، من أفضل ما قدمته الكرة التركية في تاريخها.

وكان الحصان الأسود في هذه البطولة، وأدهش المراقبين والمحللين والمنتخبات العالمية بالمستوى الطيب آنذاك.

واستطاع أن يقهر الكبار ويصل إلى المركز الثالث في البطولة بقيادة مدربه القدير والمخضرم شينول غونيش.

التقى المنتخب التركي بالبرازيل، سيدة العالم في كرة القدم، مرتين في تلك البطولة، وخسر أمامها في اللقاءين بعدما عذب السامبا، وخاصة في الدور النصف النهائي حين خسر بهدف دون رد.

تسلم شينول قيادة المنتخب التركي خلال فترة 2000ـ 2004، ليصل بالكرة التركية إلى إنجازين مهمين هما المركز الثالث في نهائيات 2002، والمركز الثالث في كأس العالم للقارات.

ولكنه لم يستطع التأهل إلى نهائيات أمم أوروبا عام 2004 فأُقيل، ليعود بعد غياب 14 سنة ليقود المنتخب التركي من جديد.

وفي شباط من عام 2019، تعاقد الاتحاد التركي لكرة القدم مع شينول لتسلّم قيادة المنتخب، وخوض تصفيات أوروبا المؤهلة لأمم أوروبا 2020، وفعلًا تأهلت تركيا إلى النهائيات التي ستقام في حزيران المقبل.

نقاط قوة

يتمتع المنتخب التركي الحالي بمجموعة من اللاعبين المتميزين، الذين يلعبون في أقوى الدوريات الأوروبية، بحسب ما أورده موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وعلى صعيد الدفاع، يوجد أوزان كاباك (لاعب ليفربول الإنجليزي)، وكاجلار سويونكو (لاعب ليستر سيتي الإنجليزي)، وكان أيهان (لاعب ساسولو الإيطالي)، إضافة إلى الشاب المصاب حاليًا ميريح ديمرال (مدافع يوفنتوس الإيطالي).

وفي المقدمة، يوجد لاعبون من طراز عالٍ مثل هاكان تشالهان أوجلو (لاعب ميلان الإيطالي) والهداف بوراك يلماز (لاعب ليل الفرنسي).

طفرة قد تتكرر بعد 20 عامًا

شارك المنتخب التركي في نهائيات كأس العالم مرتين، الأولى في عام 1954 والثانية في عام 2002.

كما شارك المنتخب التركي في نهائيات كأس العالم للقارات عام 2003، واحتل المركز الثالث إثر فوزه على كولومبيا 1×2.

لكن المشاركات في بطولة الأمم الأوروبية كانت خجولة، إذ شاركت في التصفيات خمس مرات ولم تتأهل سوى مرتين فقط.

وتبقى أفضل نتيجة للأتراك في كأس الأمم في بطولة عام 2008، ووصلوا حيها إلى الدور النصف النهائي وخسروا أمام ألمانيا 3×2.

وسبق لتركيا أن فازت على منتخب كرواتيا 1×3 بركلات الجزاء الترجيحية، بعد تعادلهما في الوقت الأصلي من المباراة 1× 1 في الدور الربع النهائي بذات البطولة.

وهي آخر مشاركة للمنتخب التركي في نهائيات أمم أوروبا، وبعد غياب 12 سنة يعود مجددًا للنهائيات التي ستقام في الصيف المقبل.

وذلك بعد أن احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة من التصفيات برصيد 23 نقطة، برفقة الديك الفرنسي المتصدر للمجموعة برصيد 25 نقطة.

نهائيات أمم أوروبا 2020 بروفة مهمة للمنتخب التركي

وسيخوض المنتخب التركي، بقيادة شينول غونيش، نهائيات كأس أمم أوروبا 2020، التي ستقام في حزيران المقبل، بعدما أُجّلت من عام 2020 بسبب فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وسيلعب المنتخب التركي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات إيطاليا، ويلز، سويسرا، وهذا اختبار مهم جدًا لإثبات الوجود في البطولة.

وأيضًا تعد البطولة بروفة حقيقية لمواصلة مشواره في التصفيات المؤهلة لنهائيات مونديال 2022 بقوة، وتحقيق حلمه بالتأهل للمرة الثالثة في تاريخه الكروي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة