تزامنًا مع مؤتمر “بروكسل”.. ترويج إعلامي لمساعدات روسية مقدمة للسوريين

وفد روسي يزرع شجرة زيتون في مدرسة تؤوي طلاب سوريين نازحين في قرية سعد نايل اللبنانية- 30 من آذار 2021 (تاس)

ع ع ع

تحدثت وسائل إعلام روسية عن تقديم مساعدات روسية تتضمن معدات طبية لمستشفى في سوريا، وإنشاء ملعب كرة قدم لطلاب سوريين في مدرسة بلبنان، إضافة إلى تقديم سلال غذائية، تزامنًا مع عقد مؤتمر “بروكسل 5″ حول سوريا، الذي حصد تعهدات بنحو 4.4 مليار دولار للسوريين.

وذكرت قناة ” Zvezda” الروسية اليوم، الأربعاء 31 من آذار، أن الجيش الروسي قدم مساعدات إلى مستشفى “الحصن” بريف محافظة حمص وسط سوريا، تتضمن معدات لقسم الجراحة وجهاز تصوير شعاعي (أشعة X) ومولدة طاقة كهربائية.

وبحسب وكالة “تاس” الحكومية، افتتح مفتي موسكو ملعبًا رياضيًا في مدرسة للاجئين السوريين، في قرية سعد نايل شرقي لبنان.

كما تحدثت وسائل إعلام روسية عن توزيع سلال غذائية على الأهالي، جُمعت من قبل مؤسسات إسلامية تابعة للحكومة السورية.

وجاء الإعلان الروسي الأخير بعد انطلاق مؤتمر “بروكسل” الخامس حول سوريا الاثنين الماضي، برئاسة مشتركة من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وهدف المؤتمر إلى استمرار دعم الشعب السوري، وحشد المجتمع الدولي لدعم حل سياسي شامل وموثوق للصراع في سوريا، بما ينسجم وقرار مجلس الأمن الأممي “2254”.

وتعهد المانحون الدوليون في مؤتمر “بروكسل” بتقديم 4.4 مليار دولار أمريكي لعام 2021، وحوالي ملياري دولار لعام 2022 وما بعده، كمساعدات إنسانية للمقيمين داخل سوريا، و للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة لهم في المناطق المجاورة.

وبحسب دراسة أعدها معهد “أتلانتيك كاونسل” الأمريكي، في كانون الأول 2020، حدد خبراء السياسة الروس سياسة بلدهم الرسمية المتبعة سابقًا بالنسبة للمساعدات في سوريا، وسلطوا الضوء على أن النشاط الإنساني الروسي في سوريا يهدف إلى تحسين صورة روسيا في الشرق الأوسط.

بينما ركزت السياسة الروسية منذ 2007، على أنها تستخدم المساعدات لتقوية مصداقيتها، وتعزيز موقف غير متحيز للاتحاد الروسي في المجتمع الدولي.

وتستخدم روسيا نظام المساعدة المحمي في سوريا لمنافسة نظام المساعدات الذي تقوده الأمم المتحدة، بقدر ما استخدمت محادثات “أستانة” للدول الضامنة، لإعطاء الأولوية لمصالحها خلال محادثات “جنيف”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة