“التجارة الداخلية” ترفع سعر الأسمنت الأسود في سوريا

مبانٍ مدمرة في مدينة حمص وسط سوريا أثناء الحملة الانتخابية لرئيس النظام السوري بشار الأسد في 2014 - (نيويورك تايمز- تود هايسلر)

مبانٍ مدمرة في مدينة حمص وسط سوريا أثناء الحملة الانتخابية لرئيس النظام السوري بشار الأسد في 2014 - (نيويورك تايمز- تود هايسلر)

ع ع ع

رفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في سوريا سعر الأسمنت الأسود (الشمينتو)، المعبأ والفرط المنتج لدى معامل المؤسسة العامة للأسمنت ومواد البناء.

وبحسب قرار صادر عن الوزارة، مساء أمس الثلاثاء 31 من آذار، ارتفع سعر الطن الواحد من الأسمنت البورتلاندي عيار 42.5 المعبأ إلى 181 ألف ليرة سورية، والفرط إلى 154 ألف و950 ليرة سورية.

وارتفع سعر الأسمنت البورتلاندي عيار 32.5 المعبأ إلى 150 ألف ليرة سورية للطن الواحد، والفرط إلى 125 ألف و900 ليرة سورية للطن الواحد.

وبررت الوزارة رفع الأسعار بارتفاع تكاليف الإنتاج للشركات والمعامل التابعة للمؤسسة العامة للأسمنت ومواد البناء.

ونقل تلفزيون “الخبر” المحلي، اليوم 1 من نيسان، عن مدير الأسمنت السابق، أيمن نبهان، قوله إن سوريا تحتاج بين 20 إلى 30 مليون طن من الأسمنت سنويًا لإعادة الإعمار، بينما إنتاجها حاليًا لا يتجاوز خمسة ملايين طن، ما يتوجب إنشاء معامل جديدة لتفطية الفارق.

الأسمنت محلي والحديد عالمي

قال الخبير الاقتصادي محمد الجلالي، في حديثه لصحيفة “الوطن” المحلية، اليوم 1 من نيسان، إن سعر طن الحديد انخفض مع انخفاض سعر صرف الدولار بنسبة 25%، إذ وصل سعر الطن الواحد إلى ثلاثة ملايين و100 ألف ليرة سورية، وانخفض سعر البيتون المجبول بنسبة 10% أي إلى 155 ألف ليرة سورية للمتر المكعب الواحد.

وأشار إلى أن الأسمنت منتج محليًا لذا يحتاج انخفاض سعره تزامنًا مع انخفاض سعر صرف الدولار، إلى المزيد من الوقت.

بينما برر سبب انخفاض سعر الحديد بأنه عالمي ويتأثر بسرعة بسعر صرف الدولار.

وارتفعت أسعار العقارات بنسبة 15% منذ نحو شهر ، بحسب الجلالي، موضحًا أن السبب الرئيسي لارتفاع أسعارها هو انخفاض الإنتاج والبناء خاصة في المناطق المنظمة.

وعزا انخفاض حركة بيع وشراء العقارات منذ حوالي خمسة أشهر، إلى حالة عدم الاستقرار في سعر صرف الدولار مقابل الليرة.

وكانت حكومة النظام السوري، رفعت أسعار الأسمنت بجميع أنواعه، في 19 من كانون الأول 2020، ليصل سعر الطن إلى 125 ألف ليرة سورية.

ولا يلتزم التجار في مختلف مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة النظامية، فأسعار الحكومة هي فقط لمن يستطيع الحصول على الأسمنت من المؤسسات الرسمية، عبر رخص بناء أو ترميم، أما بالعموم فالتجار هم من يتحكمون بشراء ومبيع الأسمنت.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة