واشنطن.. هجوم بسيارة على مبنى “الكابيتول” ينتهي بمقتل شخصين

سيارة مهاجم اقتحم حاجز أمام مبنى "الكونغرس" الأمريكي - 2 من نيسان 2021 (AFP)

ع ع ع

أعلنت شرطة “الكابيتول” (مبنى الكونجرس الأمريكي) مقتل ضابط من عناصرها في هجوم بسيارة صدمته هو وعنصر آخر من قوات حماية المبنى.

وذكرت رئيسة شرطة “الكابيتول”، يوغاناندا بيتمان، في مؤتمر صحفي، أن المشتبه به في الهجوم قُتل أيضًا بعد أن حاول الهجوم على رجال الأمن ممسكًا بسكين فأردوه قتيلًا بالرصاص، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “أسوشيتد برس” الأمريكية، الجمعة 2 من نيسان.

وأوضحت رئيسة شرطة “الكابيتول” أن المهاجم صدم اثنين من عناصرها بسيارته قبل اصطدامه بحاجز، ونزل بيده سكين وبدأ بالسير باتجاه عناصر شرطة “الكابيتول”، وبعد ذلك “أطلقوا النار” عليه.

وقال روبرت كونتي، القائم بأعمال رئيس قسم شرطة العاصمة واشنطن، في مؤتمر صحفي، “سواء كان الهجوم يستهدف مسؤولي تطبيق القانون، أو أيًا كان، فإن من مسؤوليتنا الوصول إلى حقيقة الأمر. وسنفعل ذلك”.

وأعلن قائد شرطة مقاطعة كولومبيا روبرت كونتي “لا يبدو أن الأمر يتعلق بالإرهاب”.

وفي تصريح لشبكة “CBS”، قال اثنان من مسؤولي إنفاذ القانون مشاركان في التحقيق، إن المشتبه به في الهجوم اسمه نوح غرين، وكان يبلغ من العمر 25 عامًا، من ولاية إنديانا.

أعضاء الكونجرس في عطلة برلمانية هذا الأسبوع، لكن بعض أفراد مكاتبهم وموظفين وصحفيين كانوا موجودين في أثناء وقوع الحادثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

وأظهرت لقطات تلفزيونية اصطدام سيارة زرقاء بحاجز للشرطة في الشارع، وهبطت مروحية في ساحة أمام المبنى قبل أن تحمل نقالات على متنها.

وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إنه كان “منفطر القلب” حين علم بخبر الهجوم.

وأمرت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، بتنكيس الأعلام تكريمًا للشرطي الذي قُتل.

والحادثة وقعت قرب نقطة تفتيش من جهة مجلس الشيوخ، حيث يدخل أفراده حين يكون منعقدًا.

وكان آلاف من أنصار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، اقتحموا مبنى الكونجرس، في 6 من كانون الثاني الماضي، بينما كان أعضاؤه يتجهون نحو إقرار فوز منافسه “الديمقراطي” جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

وقُتل خمسة أشخاص في الاعتداء، واعتقلت الشرطة أكثر من 300 شخص حتى الآن على خلفية المشاركة فيه.

وشددت السلطات الأمريكية حماية المبنى بعد الاعتداء عليه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة