“التربية السورية” تعلّق دوام بعض المراحل الدراسية بسبب “كورونا”

حملات تعقيم في مدرسة بالمعضمية بريف دمشق مع انتشار فيروس "كورونا" (سانا)

ع ع ع

اتخذت وزارة التربية في حكومة النظام السوري مجموعة من القرارات المتعلقة بطبيعة الدوام في المدارس بمناطق سيطرتها.

وأنهت الوزارة دوام مرحلة رياض الأطفال وصفوف مرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول حتى الرابع الأساسي اعتبارًا من 5 من نيسان الحالي، بحسب بيان صادر اليوم، السبت 3 من نيسان.

وبحسب البيان، تُعتمد نتائج الفصل الدراسي الأول مع أعمال الفصل الدراسي الثاني من مذاكرات ودرجات “الشفهي” معيارًا للنجاح أو الرسوب.

وعلّقت الوزارة دوام صفوف مرحلة التعليم الأساسي من الصف الخامس حتى الثامن اعتبارًا من 5 من نيسان الحالي، على أن تجرى امتحاناتهم خلال الفترة من 25 حتى 29 من الشهر نفسه.

ويستمر دوام طلاب الصف التاسع الأساسي والمرحلة الثانوية بصفوفها كاملة في جميع فروعها وفق الخطة الدراسية، على أن تجرى الامتحانات الانتقالية لصفي الأول والثاني الثانوي بمختلف الفروع خلال الفترة من 25 حتى 29 من نيسان الحالي.

وأبقت الوزارة امتحانات الشهادات العامة للتعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوي بمختلف فروعها في مواعيدها المقررة وفق البرامج المعتمدة.

وأرجعت مديرة الصحة المدرسية، هتون الطواشي، في تصريح لإذاعة “شام إف إم” المحلية اليوم، قرارات الوزارة إلى زيادة أعداد الإصابات بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) على الأسبوع الماضي، وزيادة حالات الانتشار في جميع المحافظات، وكثرة الغياب بين الطلاب والمدرسين.

وكانت أعداد الإصابات بفيروس “كورونا” تضاعفت في مدارس محافظات دمشق، وريف دمشق، واللاذقية، خلال آذار الماضي، بحسب تصريحات من مسؤولين في حكومة النظام.

وقالت الطواشي، منتصف آذار الماضي، إن هناك زيادة بعدد الإصابات المسجلة في المدارس بفيروس “كورونا” لتصبح 67 إصابة، موضحة أن الإصابات شملت مدارس في مناطق صحنايا، وباب توما، ومشروع دمر، وفقًا لما نقلته إذاعة “شام إف إم“.

وطلبت حينها من أهالي الطلاب عدم إرسال أطفالهم إلى المدارس في حال ظهرت عليهم أعراض، لأن ذلك يؤدي إلى زيادة عدد الإصابات.

وكانت وزارة الصحة في حكومة النظام تحدثت عن تسجيل “منحنى تصاعدي” للإصابات بفيروس “كورونا”، منذ بداية آذار الماضي.

وقال مدير الجاهزية والإسعاف في الوزارة، توفيق حسابا، إن محافظة دمشق سجّلت ارتفاعًا في الإصابات والوفيات، تلتها محافظتا درعا والسويداء، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، في 17 من آذار الماضي.

وأوضح مدير مستشفى “المجتهد” في دمشق، أحمد عباس، أن مناطق سيطرة النظام السوري الآن في الذروة الثالثة لجائحة فيروس “كورونا”، وهي “أصعب” من سابقاتها، والوضع الحالي يستدعي الحذر والحرص من المواطنين.

وتحدث في تصريح لإذاعة “شام إف إم” المحلية، في آذار الماضي، عن تضاعف بنسبة 200% في أقسام العزل خلال الأسبوعين الأولين من آذار، ونسبة الإشغال في العناية المشددة 100% منذ منتصف الأسبوع الثاني من آذار الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة