“الإدارة الذاتية” تفرض حظر تجول جزئيًا نتيجة تزايد إصابات “كورونا”

لجنة الصحة التابعة "للإدارة الذاتية" تتابع المحجورين في المنزل - 5 من آب 2020 - (هاوار)

ع ع ع

اتخذت “الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا مجموعة من التدابير الوقائية الجديدة، نتيجة تزايد الإصابات بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في مناطق سيطرتها.

وفرضت “الإدارة” حظر تجول جزئيًا في جميع المناطق الواقعة تحت سيطرتها من الساعة الرابعة عصرًا وحتى الساعة السادسة صباحًا من اليوم التالي، اعتبارًا من 6 من نيسان ولغاية 12 منه، بحسب بيان صادر اليوم، السبت 3 من نيسان.

ومنعت منعًا باتًا جميع التجمعات (الأفراح، خيم العزاء، الاجتماعات، الصلاة في دور العبادة) وجميع التجمعات الأخرى، اعتبارًا من اليوم.

وأغلقت المدارس والجامعات والمعاهد، وجميع المطاعم والمقاهي و”الكافيتريات” والأسواق الشعبية، مع اقتصار عمل المطاعم على الطلبات الخارجية خارج أوقات الحظر.

كما أغلقت المعابر الحدودية في مناطق شمال شرقي سوريا، باستثناء الحالات الإنسانية والمرضى والطلاب والحركة التجارية.

وفرضت حظر تجول كليًا في مدن القامشلي والحسكة والرقة نتيجة تزايد الإصابات فيها، اعتبارًا من صباح الثلاثاء 6 من نيسان ولغاية الاثنين 12 من الشهر ذاته، مع استثناء الأفران وأسواق “الهال” والمستشفيات ومحال المواد الغذائية والأدوية والمحروقات والفرق الطبية والمزارعين والإعلاميين.

وفرضت لبس الكمامة على جميع المواطنين وفي جميع الأماكن تحت طائلة فرض الغرامة المالية البالغة ألف ليرة سورية.

وبحسب البيان، يكون للمجالس في البلدات والنواحي بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي ولجان وهيئات الصحة التابعة لـ”الإدارة الذاتية” اتخاذ قرار الحظر الكلي في البلدات والقرى التي تزداد فيها حالات الإصابة بالفيروس.

أين اللقاح؟

وكانت ممثلة “الصحة العالمية” في سوريا، أكجمال ماجتيموفا، أوضحت في تصريح لوكالة “رويترز” للأنباء، في 17 من آذار الماضي، أن 90 ألف جرعة من لقاح “أسترازينيكا” البريطاني ستصل إلى مناطق شمال شرقي سوريا، مع فرق متنقلة للوصول إلى المخيمات، حيث تعيش عشرات الآلاف من العائلات النازحة.

وهذا العدد هو جزء من مليون جرعة من لقاحات معهد “مصل أسترازينيكا الهند” (AZSII)، ستصل إلى جميع المناطق السورية كدفعة أولى، لتطعيم ما يقرب من خمسة ملايين شخص في كل من المناطق التي تسيطر عليها حكومة النظام ومناطق الشمال الشرقي والشمال الغربي من سوريا.

لكن المسؤولة الأممية قالت في مراسلة إلكترونية مع عنب بلدي، في 26 من آذار الماضي، إن تسليم اللقاحات إلى سوريا تأجل بعد أن كان من المفترض وصوله خلال آذار الماضي.

وأضافت ماجتيموفا أن من المحتمل أن يحتاج توزيع اللقاح إلى تعديل في ضوء الظروف التي يصعب توقعها والمتغيرات التي تتطور باستمرار، ومن المتوقع حصول سوريا على الدفعة الأولى من لقاحات “أسترازينيكا” حالما تؤكد الشركة المصنعة توفرها.

ويبلغ إجمالي عدد الإصابات بفيروس “كورونا” في مناطق شمال شرقي سوريا منذ بدء انتشار الفيروس حتى اليوم، عشرة آلاف و404 إصابات، توفي منها 389 شخصًا، وتماثل للشفاء 1327 شخصًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة