بعد ساعات من قرار “التربية”.. “التعليم العالي” تؤجل دوام طلابها

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي_ 17 من شباط_ 2020 (syrianexpert)

ع ع ع

انعكس نقص المحروقات في مناطق سيطرة النظام سلبًا على وضع المواصلات، وخلق أزمة يسعى النظام لعلاجها بإيقاف الدوام، وبالتالي تقليص نسبة الاستخدام الملح لوسائل النقل الغائبة.

وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية، تعليق الدوام في الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد لمدّة أسبوعين.

ووفق ما نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، السبت 3 من نيسان، فإن تعليق الدوام سيبدأ اعتبارًا من الاثنين المقبل 5 من نيسان حتى 17 من الشهر نفسه.

ويأتي هذا القرار في الوقت الذي يخضع فيه طلاب التعليم المفتوح لامتحانات الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، بالإضافة إلى دوام طلاب التعليم النظامي والموازي.

ولم تنشر الوزارة أي تفاصيل حول مواعيد الامتحانات التي أُجّلت، كما لم توضح أيضًا أسباب تعليق الدوام الذي جاء بعد ساعات من قرار مماثل أصدرته وزارة التربية.

وبموجب قرارها، أنهت وزارة التربية الدوام في مرحلة رياض الأطفال، وصفوف مرحلة التعليم الأساسي (من الأول حتى الرابع)، اعتبارًا من 5 من نيسان الحالي، على أن تُعتمد نتائج الفصل الدراسي الأول مع أعمال الفصل الدراسي الثاني من مذكرات ودرجات “الشفهي” معيارًا للنجاح أو الرسوب في العام الدراسي.

كما علّقت الوزارة دوام صفوف مرحلة التعليم الأساسي من الصف الخامس حتى الثامن، اعتبارًا من 5 من نيسان، على أن تُجرى امتحاناتهم في موعد الامتحانات الانتقالية لطلاب الأول والثاني الثانوي، وذلك في الفترة الممتدة بين 25 و29 من نيسان الحالي.

وأبقت الوزارة على دوام طلاب الصف التاسع الأساسي وكل صفوف المرحلة الثانوية، كما أبقت امتحانات الشهادات العامة للتعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوي بمختلف فروعها، في مواعيدها المحددة.

وتعقيبًا على قرار “التربية”، أكدت وزارة الأوقاف أن التعليمات الصادرة عن وزارة التربية بخصوص تعليق الدوام، تنطبق على المدارس الشرعية، ودور الأمان التابعة لوزارة الأوقاف.

وعللت مديرة الصحة المدرسية، هتون الطواشي، في تصريح لإذاعة “شام إف إم” المحلية، قرار “التربية”، بزيادة أعداد الإصابات بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) على ما كانت عليه الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى زيادة حالات الانتشار في جميع المحافظات وكثرة الغياب بين الطلاب والمدرّسين.

وتشهد مناطق سيطرة النظام أزمة محروقات تصاعدت حدتها إثر قرار لجنة المحروقات تخفيض مخصصات السيارات السياحية العامة والخاصة من مادتي البنزين والمازوت، في محافظات حلب ودمشق واللاذقية، منذ 30 من آذار الماضي.

وفاقم هذا القرار أزمة المواصلات، وزاد من صعوبة وصول الطلاب والموظفين إلى أماكن دوامهم،  بالإضافة إلى صعوبة التنقل ما لم يكن سيرًا على الأقدام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة