fbpx

من ثلاثة مصادر

النظام السوري يتحدث عن وصول لقاحات “كورونا” خلال أيام

لقاح "أسترازينيكا-أكسفورد" البريطاني (AFP)

ع ع ع

تحدث النظام السوري عن وصول اللقاحات المضادة لجائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) خلال أيام، في ظل تزايد أعداد الإصابات المسجلة وانتشار الموجة الثالثة من الجائحة في سوريا.

وقال رئيس مجلس الوزراء، حسين عرنوس اليوم، السبت 3 من نيسان، بحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية، إن لقاح “كورونا” سيصل خلال أيام من الصين وروسيا ومنظمة الصحة العالمية، وسيُعطى وفق نظام واضح.

وكانت منظمة الصحة العالمية أوضحت في مراسلة إلكترونية مع عنب بلدي في 26 من آذار الماضي أنه تأجل توزيع اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” في سوريا، بعد أن كان من المفترض وصوله خلال آذار.

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، أكجمال ماجتيموفا، إن توزيع اللقاح يعتمد على توفره في السوق العالمية، والقدرة على تصنيعه وشرائه والاستثمار في تسليمه.

وأوضحت ماجتيموفا أن من المحتمل أن يحتاج توزيع اللقاح إلى تعديل في ضوء الظروف التي يصعب توقعها والمتغيرات التي تتطور باستمرار، ومن المتوقع حصول سوريا على الدفعة الأولى من لقاحات “أسترازينيكا” حالما تؤكد الشركة المصنعة توفرها.

وأضافت، “كنا نأمل في تأمين وصول اللقاحات بحلول النصف الثاني من نيسان المقبل، ولكن هناك تأخيرات تؤثر على عدد من البلدان في جميع أنحاء العالم بسبب الإنتاج لخطط شهري آذار ونيسان، كما لم يتم تأكيد وصول اللقاح في أيار”.

وفي 24 من آذار الماضي، تحدث السفير الروسي في روسيا، رياض حداد، عن احتمالية وصول دفعة من لقاح “سبوتنيك V” الروسي المضاد للفيروس خلال نيسان الحالي.

وكانت حكومة النظام اعتمدت لقاح “سبوتنيك V” في 22 من شباط الماضي، وذلك بعد خمسة أشهر من حديث رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عن نية حكومته الحصول على اللقاح الروسي عند توفره في الأسواق.

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء، في 17 من آذار الماضي، عن مسؤولين في الصحة، أن دفعة صغيرة مؤلفة من خمسة آلاف جرعة من لقاح “سينوفارم” الصيني كانت الأولى التي سُلمت إلى حكومة النظام خارج مبادرة “كوفاكس” كتبرع من الصين للعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية.

ومنذ 28 من شباط الماضي، بدأت الوزارة حملة لقاح للفئات الأكثر عرضة للإصابة، والأولوية للفئة العمرية الأكبر بسبب محدودية الإمدادات.

ولم تذكر الوزارة نوع اللقاح، واكتفى وزير الصحة، حسن الغباش، بالقول إنه وصل من دولة صديقة، لكن ممرضة في دمشق تلقت اللقاح (تحفظت على ذكر اسمها لأسباب أمنية) قالت لعنب بلدي، إن اللقاح هو “سينوفارم” الصيني.

وفي 4 من شباط الماضي، أعلن السفير الصيني في سوريا، فنغ بياو، قرار حكومته تقديم 150 ألف جرعة من اللقاح المحلي الصنع كمساعدة لحكومة النظام السوري.

وقال السفير، إن الصين ستقدم إلى جانب اللقاح 20 جهاز تنفس، و750 طنًا من الأرز كدفعة أولى للمساعدة الغذائية، بما يسهم في التغلب على الجائحة في وقت مبكر.

ولم يحدد السفير في تصريحاته نوع اللقاح المقرر تقديمه إلى سوريا، إذ إن الصين تعتمد لقاحين محليين، هما “سينوفارم” الذي أعلنت عنه في كانون الأول 2020، و”كورونافاك” المرخص مطلع شباط الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة