وفاة الملحن شاكر الموجي الذي يقف وراء جيل من الأغنية العربية

الملحن شاكر الموجي

ع ع ع

توفي اليوم، الأحد 4 من نيسان، الملحن المصري شاكر الموجي، بعد صراع مع المرض، بحسب ما نقلته جمعية “المؤلفين والملحنين والناشرين” المصرية، عبر صفحتها في “فيس بوك“.

ونعت كثير من الحسابات والمواقع الإلكترونية الموجي، مشيرة إلى تلحينه أغنية “يلي تاعبنا سنين في هواه” للمطرب السوري جورج وسوف.

وهذه الأغنية ليست التعاون الفني الوحيد بين الموجي ووسوف، فعلى العكس تمامًا، كانت أول الغيث في طرق تعاون طويل كوّن خلاله شاكر الموجي مع وسوف ثنائيًا فنيًا تُرجم نجاحه بكثير من الأغنيات التي شغلت حيّزًا في ذاكرة وعاطفة مستمعيها.

ومن أبرز الأغنيات التي لحنها الموجي لجورج وسوف، هي: “روح الروح”، و”صياد الطيور”، و”غلابة في الحب”، و”أوعديني”.

كما لحّن الموجي أيضًا لوسوف، “الحب شاطر”، و”زمن العجايب”، و”جرحونا برمش عين”، و”ويّا القدر”، و”زمن العجايب”، و”دول مش حبايب”.

وكان آخر ما غنّاه جورج وسوف من ألحان الموجي، أغنية “سكت الكلام”، التي طرحها وسوف في نيسان 2020، بطريقة مصوّرة (فيديو كليب)، شارك بتمثيله كل من الممثل عابد فهد، والممثل ميلاد يوسف، والممثلة تاتيانا مرعب.

من هو شاكر الموجي؟

شاكر شعيشع عبد الرسول، هذا هو الاسم الحقيقي الذي استبدله شاكر، وفضّل عوضًا عنه أن يتكنّى بخاله الموسيقار محمد الموجي، الذي يعتبر واحدًا من أبرز المجددين في الأغنية العربية، وأكثرهم كثافة في إنتاجه الموسيقي.

درس شاكر في كليه التربية الموسيقية بمحافظة الزمالك في مصر، واجتمع على مقاعد الدراسة مع الفنان هاني شاكر.

تخّرج الموجي بترتيب أول على دفعته، فعمل معيدًا في الجامعة، ثم مغنيًا مع فرقة “جيتس” قبل أن ينتقل إلى باريس ضمن بعثة علمية لمتابعة تحصيله الأكاديمي في الموسيقا.

وبدأ الموجي مشواره الموسيقي بتلحينه “ألعبلك شيش بيش”،  التي غناها أحمد عدويّة.

تعاون وصناعة نجوم

أسهم الموجي في تسعينيات القرن الماضي في صناعة أولى خطوات نانسي عجرم الغنائية، بعد فوزها بالميدالية الذهبية في مسابقة تلفزيون الواقع، عام 1998، حين منحها لحن أول أعمالها، وهو “محتاجالك”.

واستطاع شاكر السير على خطى خاله محمد الموجي، الذي قدّم كثيرًا من الأعمال لنجوم فترته الموسيقية، ومن أبرزهم عبد الحليم حافظ، وأم كلثوم، ووردة الجزائرية، فحقق بدوره هو الآخر تعاونًا مثمرًا أيضًا مع أسماء كثيرة فرضت نفسها على الساحة الفنية ببطء وانتقاء متقن لأعمالها ومشاريعها الغنائية.

ولحّن الموجي أغنية “قدمت الروح” لميادة الحناوي، كما قدّم ألحان فيلم “وداعًا للعزوبية” للفنان وليد توفيق، وغنى الفنان وائل كفوري أغنية “ملك الغرام” من ألحان الموجي.

وتعاون شاكر بأعمال منفردة أيضًا مع كل من الفنان نور مهنا الذي غنّى “متخيل أنساك”، من كلمات عاطف يونس، وألحان شاكر الموجي، وإنتاج شركة “روتانا” 2010.

وغنّت الفنانة كارول سماحة من ألحانه، بالإضافة إلى الفنان وائل جسار، والفنان وائل كفوري، وتصدّر جورج وسوف بحالة من الشراكة غير المعلَنة، أو غير المصرّح بها، قائمة المتعاونين مع شاكر الموجي، من حيث الكمّ والنوع.

غادر شاكر الحياة بعد أن ترك بصمة موسيقية حافظت على شرقيتها، ووقف في وجه كل أشكال “تهجين” الموسيقى، للوصول إلى المستمع، فكان يجذب المستمع إلى موسيقاه، فلا تنازلات في ألحان الموجي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة