14 دولة وجهة رسمية تقف إلى جانب الملك الأردني عبد الله الثاني

صورة تعبيرية لعلم الأردن إلى جانب أعلام دول عربية أخرى (وكالة بترا)

ع ع ع

وقعت توترات أمنية، مساء السبت 3 من نيسان، قيل إنها للإطاحة بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، تلتها حملة اعتقالات أطلقتها المملكة بحق شخصيات رفيعة المستوى.

ولي العهد الأردني السابق، الأمير حمزة بن الحسين، خرج بتسجيل مصوّر من منزله وقال، إنه موضوع “قيد الإقامة الجبرية”، في إطار حملة الاعتقالات، وهو ما نفته هيئة الأركان الأردنية.

وفي الفيديو الذي شاركه محامي حمزة بن الحسين مع شبكة “BBC”، اتهم ابن الحسين (الأخ غير الشقيق للملك عبد الله)، قادة البلاد بالفساد وعدم الكفاءة، نافيًا ارتكابه أي مخالفة، أو أن يكون طرفًا في أي مؤامرة.

بموازاة ذلك، نشرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) صباح اليوم، الأحد 4 من نيسان، بيانًا لرئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، أفاد أن تحقيقات شاملة مشتركة نفذتها الأجهزة الأمنية، واعتُقل على خلفيتها الشريف حسن بن زيد، ورئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم إبراهيم عوض الله، وآخرون.

وأكد الحنيطي أن التحقيقات مستمرة، “وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح”، بحسب تعبيره.

بينما نفى رئيس الأركان وضع حمزة بن الحسين تحت الإقامة الجبرية، موضحًا أنه طُلب منه إيقاف أي أعمال أو نشاطات من شأنها “استهداف أمن الأردن واستقراره”.

14 دولة وجهة مع عبد الله

التوترات الأمنية حرّكت مواقف دولية عربية وغربية، أعربت عن تضامنها مع الحكم في الأردن ضد أي عمليات من شأنها إثارة التوتر في أمن الدولة.

الولايات المتحدة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أن الملك عبد الله الثاني شريك أساسي للولايات المتحدة، معربًا عن دعمه للحكم في الأردن.

وقال برايس، عبر حسابه في “تويتر”، “نحن نتابع التقارير عن كثب، ونتواصل مع المسؤولين الأردنيين. الملك عبد الله شريك رئيس للولايات المتحدة، وهو يحظى بدعمنا الكامل“.

السعودية

بموازاة ذلك، عبرت السعودية عن تضامنها مع الملك عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في كل ما يتخذانه من “قرارات وإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما”.

وفي بيان صدر عن الديوان الملكي السعودي، نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، قال إن “روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد، تربط المملكتين امتدادًا لتاريخهما المشترك (…) أمنهما كل لا يتجزأ”.

مجلس التعاون الخليجي

بدوره، أكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، وقوف المجلس مع الأردن وكل الإجراءات التي يتخذها لحفظ الأمن والاستقرار.

وكذلك أعربت “منظمة التعاون الإسلامي” عن مساندتها لجميع الإجراءات التي يتخذها الملك الأردني وولي عهده.

جامعة الدول العربية

في الأثناء، قال أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إنه يثق “بحكمة القيادة (الأردنية) وحرصها على تأمين استقرار البلاد”، مؤكدًا ضرورة منع أي محاولات لزعزعة الأوضاع الداخلية.

وأبدى أبو الغيط مساندته لقرارات المملكة الأردنية.

مصر.. الكويت.. والعراق

كما أعلنت مصر وقوفها إلى جانب المملكة الأردنية ودعمها لقيادتها “ضد أي محاولات للنيل منها”.

وأكدت أن أمن واستقرار الأردن هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

كما أعلنت كل من الكويت والعراق عن ذات الموقف، بتأييد إجراءات الملك عبد الله الثاني التي يراها مناسبة للحفاظ على أمن واستقرار بلاده، وأمن العراق والكويت.

مجلس وزراء الداخلية العرب

حملة التضامن شارك فيها أيضًا مجلس وزراء الداخلية العرب، الذي أكد في بيان نشر اليوم، الأحد، دعمه الكامل لجميع الإجراءات التي تقوم بها المملكة الأردنية في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأشاد المجلس بالدور الأردني في دعم وتعزيز منظومة العمل الأمني العربي المشترك.

كما اتخذت كل من قطر والبحرين وفلسطين والبرلمان العربي، موقفًا داعمًا للعاهل الأردني وولي عهده وقراراته في حفظ أمن البلاد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة