خلال يومين.. “تحرير الشام” تعتقل ثمانية “جهاديين” في إدلب

مقاتلون من هيئة تحرير الشام يتدربون في محافظة إدلب (عمر الحاج قدور / وكالة الصحافة الفرنسية)

ع ع ع

اعتقلت “هيئة تحرير الشام” ثمانية “جهاديين” خلال اليومين الماضيين، بحسب ما رصدته عنب بلدي عبر “تلجرام”، في حسابات تتبع لـ”جهاديين” موجودين شمال غربي سوريا.

وذكرت هذه الحسابات أن “تحرير الشام” صاحبة النفوذ في محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي، اعتقلت “أبو عروة كنصفرة” العامل ضمن جماعة “أنصار الإسلام” الجمعة الماضي.

واعتقلت، الأحد 4 من نيسان، سبعة “جهاديين” مستقلين، هم “أبو الليث معبر” و”أبو أسامة الجزائري” و”أبو الدرداء الجزائري” في مدينة إدلب، إضافة إلى اعتقال “معاذ التركي” في قرية الحمامة، و”عبد الرحيم التركي” في القنية، و”عبد الرحمن التركي” في اليعقوبية.

وتقع قرى الحمامة والقنية واليعقوبية في ريف مدينة جسر الشغور غربي إدلب.

وكررت “هيئة تحرير الشام” اعتقال “الجهاديين” غير المنضوين ضمن تشكيلاتها، أو ضمن غرفة عمليات “الفتح المبين” التي تضم “تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” و”جيش العزة”، والمسؤولة عن العمليات العسكرية في محافظة إدلب وريف حلب الغربي وسهل الغاب شمالي حماة، وتلال وريف اللاذقية الشرقي.

إذ اعتقلت “تحرير الشام” في شباط الماضي أربعة فرنسيين، منهم الصحفي الفرنسي موسى الحسان، خلال عملية مداهمة في مدينة جسر الشغور والقرى المحيطة بها.

كما اعتقلت في نفس الشهر أحد كوادر “حراس الدين”، يدعى “أبو عبد الله السوري”، في مدينة سلقين شمالي إدلب، وهو ابن القيادي السابق في تنظيم “القاعدة” “أبو فراس السوري”.

اعتقالات “تحرير الشام” طالت أيضًا قياديين وعناصر سابقين عملوا ضمن صفوفها في وقت سابق، منهم “أبو مالك التلي” و”أبو العبد أشداء”، اللذان أسسا فصائل مستقلة عنها، انضمت إلى جانب تنظيم “حراس الدين” فرع تنظيم “القاعدة” في سوريا، تحت مظلة غرفة عمليات “فاثبتوا”.

وقال زعيم “تحرير الشام”، “أبو محمد الجولاني”، في مقابلة مع الصحفي الأمريكي مارتن سميث، نشر شبكة “FRONTLINE” أجزاء منها، الجمعة الماضي، إن كل الأشخاص الذين اعتقلتهم “هيئة تحرير الشام” هم “عملاء للنظام السوري، أو عملاء روس يأتون لوضع مفخخات، أو أعضاء في تنظيم (الدولة الإسلامية)”.

ووصف الاعتقالات بأنها تستهدف لصوصًا ومبتزين، رافضًا الحديث عن أن “تحرير الشام” تلاحق منتقديها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة