صراع الكبار على صدارة الليجا يشتد قبل الكلاسيكو

لقطة من آخر كلاسيكو جمع الفريقين في عام 2019 (موقع managingmadrid )

ع ع ع

يشتد الصراع على صدارة دوري الليجا الإسباني للموسم 2020ـ 2021 بين ثلاثة فرق كبيرة، هي أتلتيكو مدريد المتصدر وبرشلونة الوصيف وريال مدريد صاحب المركز الثالث.

ونظرًا إلى تقارب المسافة بين هذه الفرق بعدد النقاط، صارت المنافسة شديدة، خاصة أن الجولة 29 الماضية شهدت تعثر المتصدر أتلتيكو مدريد أمام إشبيلية 1×0.

وبالمقابل، فاز ريال مدريد على إيبار 2×0 وبرشلونة على بلد الوليد 1×0، وهذه النتائج أدت الى ارتفاع السخونة والإثارة على القمة.

أتلتيكو مدريد.. إهدار النقاط والصدارة في خطر

أتلتيكو مدريد المتصدر برصيد 66 نقطة، يعاني تذبذبًا في نتائجه منذ أكثر من خمس جولات، وأهدر الكثير من النقاط.

لعب الفريق 29 مباراة حقق الفوز في 20 مواجهة وتعادل في ست وخسر ثلاث مباريات، له من الأهداف 51، وهو يتساوى مع ريال مدريد بالتهديف على مستوى فرق الدوري، وعليه 19 هدفًا وهي أقل نسبة تسجيل في المرمى في الليجا.

الخط البياني لفريق أتلتيكو بدأ بالتراجع مع بداية مشوار الإياب، إذ لعب حتى الآن عشر مباريات حقق الفوز في ست منها، وتعادل في اثنتين وخسر بمثلهما.

ويعني أن الفريق حقق 20 نقطة فقط من أصل 30 نقطة ممكنة، وأهدر عشر نقاط.

وتنتظر الفريق مباريات مهمة أبرزها ضد الوصيف الكتالوني في 9 من أيار المقبل، على ملعب “الكامب نو” لفائدة الجولة 35.

كما سيلعب في 11 من نيسان الحالي مع فريق ريال بيتيس خامس الترتيب برصيد 46 نقطة لفائدة الجولة 30.

وهو بدوره يقاتل من أجل مربع الكبار، علمًا أن الفريق المدريدي سبق أن فاز عليه 2×0 في لقاء الذهاب.

أيضًا تنتظره مباراة ثالثة ومهمة بالجولة 36 في 12 من أيار المقبل، وستجمعه مع فريق ريال سوسييداد سابع الترتيب برصيد 45 نقطة، والذي بدوره يسعى لاقتحام دائرة الأربعة الكبار، علمًا أن فريق أتلتيكو قد فاز عليه 2×0 في مباراة الذهاب.

وإذا استمر الأداء المتذبذب لأتلتيكو، قد يفقد البطولة الذي يسعى إليها بعد غياب عنها منذ موسم 2014.

البارسا يواصل انتصاراته ويضغط على المتصدر

يواصل فريق برشلونة سلسلة نتائجه الإيجابية، فمن خلالها تمكن الوصول إلى مركز الوصيف وقلص الفارق بينه وبين المتصدر إلى نقطة واحدة فقط.

البارسا انتقل تدريجيًا على سلم الترتيب بعدما كان في المركز السابع مع نهاية مرحلة الذهاب، لأسباب عدة أبرزها تبدل المدرب والحالة السلبية بعد فشل الموسم السابق والخلافات الإدارية في النادي التي انعكست على الأداء.

الفريق الكتالوني رتب صفوفه بشكل جيد، وهو أفضل فريق حقق النتائج الإيجابية في عشر جولات لعبها في مرحلة الإياب، إذ لعب عشر مباريات، وحقق الفوز في ثماني مواجهات وتعادل باثنتين.

ويعني أنه أحرز 26 نقطة من أصل 30 ممكنة، وأهدر أربع نقاط فقط.

الفريق الكتالوني لم يخسر في 19 مباراة متتالية منذ الجولة 12، عندما هُزم 2×1 أمام قاديش، في 5 من كانون الأول 2020، إذ حقق الفوز في 17 مباراة وتعادل باثنتين فقط.

وتبقى للبارسا مباريات مهمة جدًا حتى نهاية الدوري في 23 من أيار المقبل.

أولى المواجهات الكلاسيكو المنتظر، الذي سيجمعه مع غريمه التقليدي ريال مدريد، في 10 من نيسان الحالي، على ملعب “الفريدو دي ستيفانو” بالعاصمة مدريد، علمًا أن الملكي استطاع الفوز على برشلونة 1×3.

وكذلك تنتظر برشلونة مباراة مهمة وقوية وندية ستجمعه مع أتلتيكو المتصدر في 9 من أيار المقبل لفائدة الجولة 35.

ورغم خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا، صحح البارسا المسار في الليجا، وصار الأقرب إلى انتزاع الصدارة من أتلتيكو مدريد وإحراز اللقب.

ولا يوجد أمام الفريق الكتالوني أي معوقات أو استحقاقات إضافية سوى الليجا ونهائي كأس الملك، وبالتالي سيحاول استرداد اللقب الذي خسره في الموسم الماضي، بعد أن خطفه غريمه التقليدي ريال مدريد.

الملكي يقاتل على جبهتي الليجا ودوري الأبطال

تصدر ريال مدريد عددًا من الجولات في مرحلة الذهاب، ولكنه تعرض لغيابات وإصابات لاعبيه فابتعد عن صدارة الليجا.

الفريق الملكي يحتل المركز الثالث برصيد 63 نقطة من خلال 29 مباراة، حقق الفوز في 19 مواجهة وتعادل في ست وخسر أربع مباريات.

له من الأهداف 51، ويتساوى مع أتلتيكو مدريد المتصدر وعليه 23 هدفًا.

لعب الملكي 11 مباراة في مرحلة الإياب فاز في ثماني مواجهات وتعادل باثنتين وخسر واحدة، ما يعني أنه حصل على 26 نقطة من أصل 33 نقطة ممكنة، مهدرًا سبع نقاط كانت كفيلة بأن تضعه في الصدارة، وخاصة أن الفارق بينه وبين المتصدر ثلاث نقاط.

ريال مدريد تنتظره مواجهات مهمة جدًا خلال نيسان الحالي في الليجا، إذ ستجمعه الأولى مع برشلونة في كلاسيكو مثير.

وأيضًا يقابل اليوم، الثلاثاء 6 من نيسان، ليفربول الإنجليزي، لفائدة مرحلة الذهاب من دور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، كما سيلتقي معه في 14 من نيسان الحالي في لقاء الإياب، وهو يقاتل على جبهتين في آن واحد.

كما سيلتقي الفريق الملكي مع إشبيلية رابع الترتيب برصيد 58 نقطة، في 9 من أيار المقبل، لفائدة الجولة 35، علمًا أن الريال سبق أن فاز عليه 0×1 في لقاء الذهاب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة