استهداف سفينة إيرانية في البحر الأحمر.. أصابع الاتهام نحو إسرائيل

السفينة الإيرانية ساويز تتعرض لانفجار لغم بحري في البحر الأحمر (العالم)

ع ع ع

تعرضت السفينة الإيرانية “إيران ساويز” للهجوم في البحر الأحمر، قبالة سواحل إرتيريا، مساء الثلاثاء 6 من نيسان.

ووفقًا لما نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية المقرّبة من “الحرس الثوري”، عن مصادر لم تسمّها، فإن الحادث وقع نتيجة انفجار ألغام بحرية لاصقة بهيكل السفينة.

وكانت سفينة “إيران ساويز” تتولى مهمة إسناد القوات الإيرانية العاملة في حماية السفن التجارية الإيرانية خلال السنوات القليلة الماضية، بحسب “الوكالة”.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن السفينة المستهدفة “معروفة لأجهزة استخبارات غربية باعتبارها سفينة يستخدمها (الحرس الثوري الإيراني) للتجسس والاتصال البحري من القوات الإيرانية التي تعمل في البحر، بالإضافة إلى المراقبة الإلكترونية”.

وأكدت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لقناة “الجزيرة” عدم مشاركة أي من القوات الأمريكية في هجوم السفينة الإيرانية، مضيفة، “لا معلومات لدينا بشأن حادثة السفينة الإيرانية (ساويز)، ولا علاقة لقواتنا بها”.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الإسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة أن القوات الإسرائيلية قصفت السفينة.

ووصفت إسرائيل الهجوم بأنه “رد انتقامي” على الضربات الإيرانية السابقة على السفن الإسرائيلية، وأن السفينة تضررت تحت خط المياه.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، وقوع الهجوم على السفينة، مشيرًا إلى تعرضها لأضرار طفيفة، وأن التحقيق يجري لمعرفة أسباب ومصدر الهجوم الذي لم يسفر عن إصابات.

وكشف المعهد البحري الأمريكي أن السفينة المستهدفة بالكاد تحركت من مكانها خلال السنوات الثلاث الماضية، وفقًا لتحليل صور الأقمار الصناعية.

وبحسب المعهد، يمكن للسفينة من مكانها توفير مراقبة مستمرة للحركة البحرية، في إشارة إلى الاشتباه بضلوع “ساويز” بأنشطة تجسس في البحر الأحمر.

وهذه ليست المرّة الأولى التي تتعرض فيها السفن الإيرانية لمناوشات من هذا النوع، إذ نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في 12 من آذار الماضي، تقريرًا يتحدث عن استهداف إسرائيل لما لا يقل عن 12 سفينة إيرانية متجهة إلى سوريا، وتحمل في الغالب نفطًا إيرانيًا دعمًا لحكومة النظام السوري.

وفي 15 من آذار الماضي، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي تعرضت له سفينة الشحن الإيرانية “شهر كورد”، في 11 من الشهر نفسه، في البحر المتوسط.

وتعرضت السفن التي تحمل النفط الإيراني لثلاث هجمات بحرية عام 2019، بينما استُهدفت السفن التي تستخدمها إيران ست مرات في عام 2020، وفقًا لما نقلته الصحيفة عن مسؤولين في الشحن البحري.

وعادة يتم إرفاق ألغام “Limpet” سرًا بهيكل السفينة في الميناء، ويجري تفجيرها لاحقًا، ما يؤدي إلى إحداث ثقوب في جوانب السفن.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة