fbpx

مؤتمر إيراني- سوري لـ”إعادة الإعمار” في جامعة حلب

صورة من المؤتمر الذي عقد في جامعة حلب تحت اسم "اعادة الإعمار بعد الحرب" (سانا)

ع ع ع

تقام فعاليات مؤتمر إيراني- سوري مشترك تحتر عنوان “إعادة الإعمار بعد الحرب.. استراتيجيات وتجارب”، في كلية الهندسة المعمارية في جامعة حلب.

وانطلق المؤتمر في 7 من نيسان، ومن المقرر استمراره لثلاثة أيام، بحسب ما نقلة الوكالة الرسمية للأنباء (سانا).

وتحدث رئيس جامعة حلب، الدكتور ماهر كرمان، عن أهمية الاستفادة من خبرات الوفد الإيراني في إعادة إعمار المدن القديمة التراثية من أجل الوصول إلى نتائج أفضل ودراسات حديثة ومعمقة لإعادة بناء مدينة حلب القديمة.

وقال عميد كلية الهندسة المعمارية في الجامعة، عصام طنوس، إن مشاركة الجامعة في محاضرات أكاديمية يقدمها دكاترة متخصصون تأتي بغرض شرح خبراتهم في هذا المجال، بالإضافة إلى وضع رؤية استراتيجية لكيفية تنفيذ خطوات إعادة الإعمار بعد الحرب.

وتضمن المؤتمر معرضين لتوثيق المباني التاريخية في حلب وإيران إضافة لعرض نماذج من تنفيذ طلاب الكلية تجسد المعالم والصروح العمرانية، وتحدث الدكتور المعماري الإيراني، اكبر حاجي ابراهيم زرغر، عن أهمية انعكاس تجارب إيران في حلب لإعادة إعمارها وتبادل الخبرات بين الجانبين بحسب “سانا”.

وتحاول إيران كغيرها من الدول “الصديقة” لحكومة النظام السوري أن تبحث عن موطئ قدم اقتصادية ثابتة لها في سوريا، إذ حرصت على مشاركة 30 شركة وطنية في معرض “عمّرها” بدمشق الذي جرى تنظيمه عام 2017، واعتُبرت حينها “أكبر مشاركة بين الدول”.

ولضمان عدم انقطاع التسهيلات الائتمانية لزرع الاستثمار الإيراني في البيئة السورية، أبرم الجانبان السوري والإيراني مذكرات تفاهم لتعزيز العلاقات المصرفية وإنشاء مصرف مشترك، وتنفيذ الاتفاقات البنكية الموقعة بين البلدين، بحسب ما ذكرته وكالة “فارس” الإيرانية في أيلول 2019.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، في آذار 2020، عن رئيس “اللجنة العليا للمستثمرين في المناطق الحرة”، فهد درويش، أن المركز الإيراني في المنطقة الحرة بدمشق، سيكون جاهزًا للاستثمار “خلال أشهر قليلة، لا تتجاوز ثلاثة”، وسيضم 22 شركة إيرانية تنشط في القطاعين الصناعي والتجاري، وخاصة فيما يتعلق بإعادة الإعمار.

وأضاف أن السفير الإيراني في دمشق، جواد ترك أبادي، زار لأول مرة المنطقة الحرة للقيام بجولة على المركز الإيراني التجاري فيها.

وفي 24 من شباط الماضي، شيّدت إيران مجمعًا ترفيهيًا “ضخمًا” في بلدة حجيرة بريف دمشق الجنوبي، بحسب ما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط”.

ووفقًا لملصق إعلاني اطلعت عليه عنب بلدي، يضم المجمع “الترفيهي والثقافي والرياضي” حديقة كبيرة إضافة إلى ثلاثة ملاعب (كرة قدم، وكرة سلة، وكرة مضرب)، إضافة إلى موقف للسيارات.

وفي كانون الأول 2019، وقّعت سوريا اتفاقية تعاون اقتصادي “طويل الأمد” بينها و بين إيران في مختلف المجالات، لتشمل قطاع المصارف والمالية والبناء وإعادة الإعمار، ومذكرة تفاهم أخرى في 15 من الشهر نفسه، تضمنت بناء 30 ألف وحدة سكنية في معظم المدن السورية.

ولتسهيل مشاركة إيران في مشاريع اقتصادية سورية تنتظر الاستثمار، أُسست “اللجنة السورية- الإيرانية العليا المشتركة”، التي باشرت أعمالها مطلع عام 2019، و”المصرف السوري- الإيراني المشترك” بإسهام 60% من الجانب الإيراني.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة