بعد ساعات من تشغيلها.. حادث في منشأة نووية بإيران

منشأة "نطنز" النووية الإيرانية التي تعرضت لعطل في أجهزة الطرد المركزي 11 من نيسان 2021 (وكالة فارس)

ع ع ع

أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيراني، بهروز كمالوندي، اليوم الأحد 11 من نيسان، وقوع حادث في منشأة “الشهيد مصطفى أحمدي روشان نطنز” النووية، وذلك بعد ساعات فقط من بدء عملية تخصيب اليورانيوم.

وأفاد كمالوندي للوكالة الإيرانية الرسمية للأنباء “فارس”، أن عطلًا حدث بشبكة توزيع الكهرباء في المنشأة، بعد ساعات من تشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة جديدة تخصب اليورانيوم بسرعة أكبر.

وقال: “لحسن الحظ، لم يؤد هذا الحادث إلى إصابات بشرية والتلوث، ويجري التحقيق في أسبابه”.

وأمس السبت 10 من نيسان، أعلنت “فارس”، تنفيذ “تغويز” الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي بمجمع التخصيب في “نطنز”، وإجراء اختبار ميكانيكي لأجهزة الطرد المركزي”IR-9″، وذلك بمناسبة “اليوم الوطني الخامس عشر للتكنولوجيا النووية”.

استخراج الطاقة بـ”التغويز”

تعد عملية “التغويز” فعالة في استخراج الطاقة من المواد العضوية.

وبحسب كتاب “مراجعة تقنيات تغويز الكتلة الحيوية والنفايات” الصادر عن هيئة (NNFCC) الاستشارية المتخصصة في الطاقة والوقود والمنتجات الحيوية، الذي ترجمت عنه عنب بلدي، فإن عملية “التغويز” تجري بتحويل المواد التي يوجد في خواصها الكربون مثل الفحم، إلى غاز أول أوكسيد الكربون، وهيدروجين.

العملية تتم بتفاعل المواد الخام، وذلك عبر توفير درجات حرارة عالية مع كميات معينة من غاز الأكسجين، لينتج في المحصلة مزيج من الغازات يطلق عليه “غاز الاصطناع”.

تخصيب أسرع لليورانيوم

وبحسب الوكالة “فارس”، فإن جهاز الطرد المركزي الجديد “IR-9” يمتاز عن الأجهزة الحالية بقدرته العالية على فصل نظائر اليورانيوم، وبالتالي سرعة أكبر بـ 50 مرة في تخصيب اليورانيوم من الجهاز القديم “IR-1”.

ويأتي إعلان “نطنز”، في ظل سعي دول الغرب لترميم الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في 2018.

وكان المبنى الرئيس في ذات المنشأة تعرض لاستهداف سابق في تموز 2020، وحينها قالت إيران إن “عملا تخريبيًا”  خلفه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة