كرسي مسؤولة أوروبية يلغي صفقة مروحيات بين أنقرة وروما

المروحية الإيطالية من إنتاج شركة ليوناردو (repubblica)

ع ع ع

قالت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية إن تركيا جمدت صفقة شراء مروحيات من إيطاليا، قيمتها 70 مليون يورو، وذلك بسبب أزمة دبلوماسية بين الطرفين، أشعلتها كلمة رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي.

وأفادت “لا ريبوبليكا“، اليوم الأحد 11 من نيسان، أن الصفقة بقيمة 70 مليون يورو مع شركة “ليوناردو” الإيطالية لشراء مروحيات للتدريب جمدت، بعدما كان من المقرر توقيعها في الأيام المقبلة”، وفق قولها.

كما تلقت ثلاث شركات إيطالية أخرى تحذيرات، بما في ذلك شركة الطاقة الكبيرة “Ansaldo Energia”، التي تبني محطات طاقة في تركيا”، بحسب “لا ريبوبليكا”.

وفي المقابل لم يصدر أي تصريح رسمي من طرف تركيا حول إلغاء الصفقة، إلى حين كتابة الخبر.

ماذا حصل؟

وفي 8 من نيسان، وصف رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ “الدكتاتور”، وقال، “لا اتفق على الإطلاق مع سلوك أردوغان، سلوكه غير اللائق”، في إشارة إلى الموقف الذي تعرضت له رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في أثناء زيارة أنقرة الأسبوع الماضي.

وفي رد على ذلك، وصف وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي بأنها “غير مقبولة وشعبوية”، وعقب ذلك استدعت وزارة الخارجية التركية للسفير الإيطالي.

وتطالب السلطات التركية الحكومة الإيطالية باعتذار رسمي ولن تكتفي بالتوضيحات عبر القنوات الدبلوماسية، قالت الصحيفة، مشيرةً إلى عدم صدور رد من روما إزاء الخطوة التركية إلى الآن.

فون دير لاين بلا مقعد

يعود هذا الهجوم الأوروبي على تركيا، بعد ما قيل إنه خطأ بروتوكولي حدث في قاعة الاستقبال بمركز الاتحاد الأوروبي في أنقرة، حيث التقى كل من رئيس مجلس الاتحاد شارل ميشيل، ورئيسة مفوضية الاتحاد أرسولا فون دير لاين، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت وكالة “فرنس برس”، في 8 من نيسان، تعرضت رئيسة المفوضية الأوروبية، الألمانية أورسولا فون دير لايين، لموقف محرج، خلال الاجتماع الثلاثي، إذ اضطرت للجلوس على أريكة بسبب عدم وجود كرسي مخصص لها”، موضحةً أن هذا الموقف أثار غضب بروكسل.

وظهرت فون دير لاين في مقطع مصور، بحالة من الارتباك والدهشة، عندما وجدت نفسها بلا كرسي في قاعة الاستقبال.

في المقابل، حملت تركيا أوروبا مسؤولية هذا الحادث البروتوكولي، معللةً ذلك بأن ترتيبات الجلوس كانت باقتراح منها، إذ قال وزير الخارجية التركي، خلال مؤتمر صحفي إن “مطالب الاتحاد الأوروبي احترمت. هذا يعني أن ترتيب المقاعد جرى بطلبهم”.

ولم يكن في القاعة التي دخلها القادة الثلاثة سوى مقعدين وخلفهما العلمان التركي والأوروبي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة