الروس يتحدثون عن ترميم قوس النصر في تدمر في 2022

قوس النصر الأثري في تدمر (DPA)

ع ع ع

أعلن “صندوق ترميم تدمر” أن ترميم قوس النصر في مدينة تدمر الأثرية شرقي محافظة حمص، سيبدأ في 2022، حسبما نقلته وكالة “سبوتنيك” الحكومية الروسية اليوم، الاثنين 12 من نيسان.

وقال المدير التنفيذي لـ”صندوق ترميم تدمر”، سيرجي تيتلينوف، إن العمل يحتاج حاليًا إلى إجراء أبحاث حول الترميم، موضحًا أن خطة الترميم تتألف من ثلاثة خطوات هي: توثيق الأضرار الحالية، دراسة الأضرار للحصول على رسوم افتراضية لها، ثم الانتقال الفعلي إلى الترميم، وفق وكالة “إنترفاكس” الروسية.

وأسس “صندوق ترميم تدمر” من قبل روسيا لجمع الأموال من أجل ترميم مدينة تدمر، بالتعاون مع عدد من الجهات والمتاحف الدولية.

وبحسب تيتلينوف، زارت في نيسان الحالي مجموعة من المختصين الروس تدمر، وبدأت المرحلة الأولى من العمل، ومن المقرر أن تبدأ الرحلة الاستكشافية الثانية للمختصين الروس خلال العام الحالي.

وأبلغت حكومة النظام السوري منظمة التراث العالمي التابعة للأمم المتحدة (يونسكو) بشأن أعمال ترميم قوس النصر، حسبما نقلته “إنترفاكس” عن رئيس قسم الحفريات الأثرية في مكتب الآثار والمتاحف في سوريا، همام سعد.

آثار تدمر تحت الرعاية الروسية

وتدعم روسيا النظام السوري سياسيًا وعسكريًا، واتخذت من قاعدة “حميميم” في ريف اللاذقية مقرًا لها لإدارة عملياتها العسكرية، ومنطلقًا للطائرات الحربية التي نفذت ضربات جوية على مناطق المعارضة في كامل الخريطة السورية.

ورافق الدعم العسكري حصول الروس على استثمارات في مختلف القطاعات الحيوية الاقتصادية في سوريا، إلى جانب محاولاتهم العمل ضمن قطاع المناطق الأثرية والسياحية.

وفي 26 من آذار الماضي، تحدثت وكالة الأنباء الروسية الحكومية “تاس” عن مشروع تجهيز قوائم رقمية للمواقع التاريخية في سوريا من قبل شركة “Geoscan” الروسية، والتي من المقرر أن تبدأ عملها خلال العام الحالي.

وذكر رئيس قسم التفاعل مع المؤسسات التعليمية لمجموعة شركات “Geoscan”، أوليج جوربونوف، صُوّرت الأمور الرئيسة في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، لكن الخبراء لا يستبعدون احتمال إعادة التصوير، لتوسيع نطاق المشروع وتوسيعه إلى مواقع أخرى.

وكانت المديرية العامة للآثار والمتاحف تحدثت عن اكتشاف بعثة روسية- سورية ميناء قديمًا في مدينة طرطوس، في 29 من كانون الثاني الماضي.

وتعمل روسيا على جمع الملفات لإعادة إعمار المنطقة الأثرية من خلال أرشيفها، حيث اكتشفت صورًا لتدمر التقطت عام 1872 من قبل مسافرين روس وصلوا إلى هناك، وفق شويغو.

وكانت “يونسكو” أعلنت عن الحاجة إلى جمع الأموال لاستعادة الموقع الأثري وسط سوريا.

وتعرضت المناطق الأثرية على مختلف الجغرافيا السورية لأضرار نتيجة المعارك الدائرة بين مختلف أطراف الصراع، وعلى رأسها النظام السوري المدعوم من موسكو.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة