الجولاني يعيد “قبعة الزرقاوي” بعد مقابلة اللباس الرسمي (صور)

القائد العام لـ "هيئة تحرير الشام" خلال حفل تكريم حفظة قرآن بإدلب - 12 من نيسان 2021 (غرف تلجرام)

ع ع ع

ظهر القائد العام لـ “هيئة تحرير الشام” العاملة في إدلب، “أبو محمد الجولاني”، مرتديًا قبعة “أبو مصعب الزرقاوي”، بعد أسابيع قليلة من ارتدائه اللباس الرسمي مع صحفي أمريكي في إدلب.

ونشرت غرف في تطبيق “تلجرام” مقربة من “تحرير الشام” اليوم، الاثنين، 12 من نيسان، صورًا للجولاني خلال حضوره حفل تكريم فائزين بمسابقة “المهرة” لحفظة القرآن الكريم، في المركز الثقافي بإدلب.

القائد العام لـ "هيئة تحرير الشام" خلال حفل تكريم حفظة قرآن بإدلب - 12 من نيسان 2021 (غرف تلجرام)

القائد العام لـ “هيئة تحرير الشام” خلال حفل تكريم حفظة قرآن بإدلب – 12 من نيسان 2021 (غرف تلجرام)

القائد العام لـ “هيئة تحرير الشام” خلال حفل تكريم حفظة قرآن بإدلب – 12 من نيسان 2021 (غرف تلجرام)

وكان الجولاني أثار الجدل عندما ظهر في صورة مرتديًا الزي الرسمي خلال مقابلة مع مع الصحفي الأمريكي مارتن سميث بإدلب في شباط الماضي.

وانتشرت تحليلات أن ظهوره في اللباس الرسمي أراد من خلاله الانفتاح على العالم بالتزامن مع المؤشرات التي أظهرتها “الهيئة” بخصوص ذلك.

قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني برفقة الصحفي الأمريكي مارتن سميث بعد لقاء في إدلب (تويتر:Martin28Smith)

وعرف عن الجولاني ارتداؤه قبعة سوداء، وهي قبعة ماليزية اعتاد أميره “أبو مصعب الزرقاوي” الظهور بها، حتى عرفت باسمه.

وكان “الزرقاوي” قائدًا لفرع تنظيم “القاعدة” في العراق بعد الغزو الأمريكي، قبل أن تقتله غارة أمريكية في عام 2006، ويعتقد أن “الجولاني” كان مقربًا منه في تلك الفترة.

وفكّ “الجولاني” اللثام عن وجهه للمرة الأولى في تموز 2016، بمقابلة مع قناة “الجزيرة”، مرتديًا حينها قبعة مشابهة وبزة عسكرية وبنطالًا قماشيًا.

أبو محمد الجولاني، زعيم جبهة "فتح الشام" (المسمى القديم لتحرير الشام) في لقاء مع قناة الجزيرة - 17 أيلول 2016 (يوتيوب)

أبو محمد الجولاني، زعيم جبهة “فتح الشام” (المسمى القديم لتحرير الشام) في لقاء مع قناة الجزيرة – 17 أيلول 2016 (يوتيوب)

واعتاد على ارتداء نفس القبعة في مناسبات عدة، عسكرية ومدنية، إلى جانب ظهور متكرر ثانٍ بعمامة يلفها بطريقة خاصة.

أبو محمد الجولاني والقائد العسكري أبو صالح الطحان يخططان لمعارك ريف حماة الشمالي - 24 آذار 2017 (وكالة إباء)

أبو محمد الجولاني والقائد العسكري أبو صالح الطحان يخططان لمعارك ريف حماة الشمالي – 24 آذار 2017 (وكالة إباء)

قائد تحرير الشام أبو محمد الجولاني في جولة تفقدية في ريف اللاذقية الشمالي – 21 من آب 2018 (تحرير الشام)

قائد تحرير الشام أبو محمد الجولاني في جولة تفقدية في ريف اللاذقية الشمالي – 21 من آب 2018 (تحرير الشام)

القائد العام لهيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني- 5 من شباط 2020 (هيئة تحرير الشام فيديو)

القائد العام لهيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني- 5 من شباط 2020 (هيئة تحرير الشام فيديو)

القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام" أبو محمد الجولاني في زيارة المصابين- 2 من أيار 2020 (تحرير الشام)

القائد العام لـ”هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني في زيارة المصابين- 2 من أيار 2020 (تحرير الشام)

قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني خلال زيارته إلى أهالي حلفايا- 6 من آب 2020 (تحرير الشام فيديو)

قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني خلال زيارته إلى أهالي حلفايا- 6 من آب 2020 (تحرير الشام فيديو)

قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني في زيارة للمخيمات المتضررة من العواصف المطرية في إدلب - 23 كانون الثاني 2021 (قناة هيئة تحرير الشام عبر تلجرام)

قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني في زيارة للمخيمات المتضررة من العواصف المطرية في إدلب – 23 كانون الثاني 2021 (قناة هيئة تحرير الشام عبر تلجرام)

 

القائد العام لـ”هيئة تحرير الشام” تحدث في مقابلته الأخيرة أن على المجتمع الدولي قبول “الهيئة”، ونفى أن تكون جماعته اعتقلت مدنيين أو عناصر من فصائل سورية أخرى.

وقال “الجولاني” في مقابلة الصحفي الأمريكي مارتن سميث، نشرت شبكة “FRONTLINE” أجزاء منها، 2 من نيسان، إن “هيئة تحرير الشام” لا تشكل أي تهديد أمني أو اقتصادي للولايات المتحدة والدول الغربية، ويجب على هذه الدول مراجعة سياستها حولنا.

وتابع، بحسب ما ترجمته عنب بلدي، “كنا ننتقد بعض السياسات الغربية في المنطقة، أما أن نشن هجمات ضد الدول الغربية، فلا نريد ذلك”.

وأضاف “الجولاني”، ردًا على سؤال الصحفي لماذا يجب أن يعتبره الناس قائدًا في سوريا رغم أنه مصنف كـ”إرهابي” من الولايات المتحدة والأمم المتحدة ودول أخرى، أن التصنيف جائر ومسيّس، وأنه لا يتصرف كقائد بل كجزء من “الثورة السورية”.

وتسعى “هيئة تحرير الشام” لتحسين صورتها أمام المجتمع الغربي، إذ نقلت صحيفة “لو تمبس” السويسرية، في 4 من أيلول 2020، مقابلة مع الشرعي العام في “هيئة تحرير الشام”، عبد الرحيم عطون، الملقب بـ”أبو عبد الله الشامي”، تحدث فيها عن “تطبيع العلاقات مع الدول الغربية”.

وبعد اللقاء بين “الجولاني” والصحفي الأمريكي، علّقت “الهيئة” في بيان ركزت فيه على نفس الجانب، إذ قالت، “نعتقد أن من الواجب علينا كسر العزلة وإبلاغ واقعنا بكل السبل الشرعية المتاحة، وإيصال ذلك إلى شعوب الإقليم والعالم، بما يسهم في تحقيق المصلحة ودفع المفسدة للثورة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة