أردوغان يعلن الحظر الجزئي.. ماذا عن المطاعم والسفر والتعليم؟

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الأناضول)

ع ع ع

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن سلسلة من الإجراءات الجديدة ضمن إغلاق جزئي كتدبير احترازي من فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وقال أردوغان في كلمة مصورة اليوم، الثلاثاء 13 من نيسان، “ننتقل إلى إغلاق جزئي عبر تشديد التدابير قليلًا في أول أسبوعين من رمضان بدءًا من غد الأربعاء”.

وأضاف أن حظر التجول سيكون من يوم الاثنين إلى الجمعة من الساعة السابعة مساء حتى الخامسة صباحًا، وهو الحظر الذي كان سابقًا يبدأ في التاسعة مساء.

وأوضح أن تشديد الإجراءات اضطراري نظرًا إلى الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات والوفيات.

وأشار إلى أن السفر بين المدن لم يعد مسموحًا في ساعات حظر التجول باستثناء الحالات الضرورية.

وطلب أردوغان ممن يأتي دوره في التطعيم ضد “كورونا” أن ينتهز الفرصة على الفور.

وبالنسبة للتعليم، أكد أردوغان استمراره عن بُعد في جميع المراحل باستثناء الصفين الثامن والثاني عشر ودور الروضة.

وتشمل الإجراءات الجديدة تأجيل حفلات الخطوبة والزفاف وجميع الأنشطة التي تجري في أماكن مغلقة إلى ما بعد عيد الفطر.

كما تشمل إعادة فرض القيود على من هم فوق 65 عامًا ودون 18 بمنعهم من استخدام وسائل النقل العام داخل المدن.

أما المطاعم، فأعلن أردوغان أنها ستبقى مغلقة ويقتصر عملها على التوصيل إلى البيوت والتسليم من الباب.

وبالنسبة للصالات الرياضية، تبقى مغلقة حتى نهاية عطلة عيد الفطر.

الإجراءات الجديدة تشمل أيضًا نهاية الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية عند الساعة الرابعة عصرًا.

جاء إعلان الإجراءات الجديدة بعد ترؤّس أردوغان اجتماع الحكومة التركية في مجمع الرئاسة بالعاصمة أنقرة، إثر زيادة أعداد الإصابات بفيروس “كورونا” في تركيا.

وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الصحة التركية تسجيل 243 وفاة جديدة، و54 ألفًا و562 إصابة بفيروس “كورونا”، خلال 24 ساعة.

وبحسب معطيات الوزارة، بلغ إجمالي الوفيات 34 ألفًا و182، والإصابات ثلاثة ملايين و903 آلاف و573.

ووصلت حصيلة المتعافين إلى ثلاثة ملايين و372 ألفًا و629، إثر شفاء 41 ألفًا و218 من الإصابة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة