المعلّق الرياضي حفيظ دراجي يطلق حملة لترميم مستشفى في سوريا

المعلق الرياضي حفيظ دراجي (تعديل عنب بلدي)

المعلق الرياضي حفيظ دراجي (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

أعلن المعلّق الرياضي في قناة “بي إن سبورت” حفيظ دراجي، عن إطلاقه حملة لجمع التبرعات لإعادة ترميم مستشفى “الإيمان” الواقع في منطقة أورم الكبرى بريف حلب الغربي.

ودعا دراجي متابعيه، من خلال تسجيل نشره عبر “تويتر”، الأربعاء 14 من نيسان، إلى الإسهام في حملة إعادة ترميم المستشفى، الذي تعرض للقصف ثلاث مرات، والذي يسهم في علاج الآلاف من السوريين شهريًا، بحسب الفيديو.

وتابع، “دولار واحد من كل شخص منكم يجعلنا نصل إلى مبلغ 200 ألف دولار، خلال الشهر الفضيل، لإعادة تأهيل المستشفى ليقوم بواجبه تجاه شعبنا في سوريا”، مشيرًا إلى الرابط المخصص لإرسال الأموال.

 

وتعرض المستشفى لقصف عنيف، في شهر آب 2019، من قبل الطيران الروسي الذي استهدفه بخمسة صواريخ ارتجاجية شديدة الانفجار، أدت إلى إصابة ستة أشخاص من الكادر الطبي، بالإضافة إلى خروج المستشفى عن الخدمة.

وقال “الدفاع المدني السوري” آنذاك عبر “فيس بوك”، إن عددًا من الجرحى سقطوا جراء الغارات الجوية التي استهدفت مستشفى “الإيمان” في أورم الكبرى غربي حلب، مرفقًا صورًا لأطفال رضّع كانوا داخله.

وكانت الأمم المتحدة أصدرت بيانًا، في 30 من تموز 2019، جاء فيه أن ثلثي أعضاء مجلس الأمن الدولي طالبوا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بفتح تحقيق دولي بشأن استهداف النظام السوري وروسيا المستشفيات في إدلب.

ومن بين الأعضاء الذين طالبوا بفتح هذا التحقيق: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا والبيرو وبولندا والكويت والجمهورية الدومينيكية وإندونيسيا.

وتتعرض مناطق الشمال السوري، وخاصة أرياف إدلب وحماة، لقصف من قوات النظام السوري وسلاح الجو الروسي منذ شباط الماضي.

وتواجه روسيا اتهامات دولية بقصف المستشفيات والنقاط الطبية خلال الحملة العسكرية الأخيرة على إدلب شمال غربي سوريا.

وكان مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، طلب من روسيا تقديم توضيحات بشأن كيفية استخدام إحداثيات المراكز الطبية في إدلب.

وقال لوكوك خلال إحاطة لمجلس الأمن، في 25 من حزيران 2020، إن الأمم المتحدة “ليست متأكدة” من أن بيانات المستشفيات التي شاركتها مع روسيا ضمن نظام “فض النزاع” ستكون خاضعة للحماية.

وكانت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا التابعة للأمم المتحدة (إسكوا)، قالت، في تقرير صادر عام 2015 تحت عنوان “تكلفة النزاع في سوريا”، إن ما يقارب المليون ونصف المليون منزل مدمّر بالكامل في جميع أرجاء سوريا، إضافة إلى دمار البنى التحتية في تلك المناطق كالمياه والكهرباء والصرف الصحي بشكل كامل.

كما قدّرت من تركتهم تحت تأثير مباشر من هذا الدمار بما يزيد على سبعة ملايين سوري، مضيفة أن مدينة حلب تصدرت المدن السورية في الدمار.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة