غائبة في إدلب حاضرة شرق الفرات.. 150 دورية روسية- تركية منذ اتفاق “سوتشي”

تسيير الدورية التركية الروسية على طريق "M4" - 14 من تموز 2020 (عنب بلدي / يوسف غريبي)

تسيير الدورية التركية الروسية على طريق "M4" - 14 من تموز 2020 (عنب بلدي / يوسف غريبي)

ع ع ع

بلغ عدد الدوريات الروسية- التركية المشتركة وفق اتفاق “سوتشي” شرق الفرات، 150 دورية حتى تاريخ اليوم، الجمعة 16 من نيسان، بينما غابت الدوريات المشتركة بين البلدين منذ أيلول 2020 عن محافظة إدلب شمال غربي سوريا، على الرغم من توقيع اتفاق “موسكو” الذي ينص على تسييرها.

وذكرت قناة “TVzvezda” الروسية أن الجيشين الروسي والتركي أجريا في محافظة الحسكة الدورية رقم 150، وقطعا مسافة 56 كيلومترًا، بمشاركة عشر عربات عسكرية و60 جنديًا من الجانبين، وطائرتي هليكوبتر (مروحية) من نوع “Mi-8AMTSh” و”Mi-35″.

وروّجت روسيا لنفسها بأنها حامي التجارة عبر طريق الحسكة- حلب (M4) الاستراتيجي، ونشرت قوة عسكرية روسية بينها مروحيات لمراقبة التجارة عبر هذا الطريق.

وزعمت روسيا أن شرطتها العسكرية رافقت 90 ألف مدني و50 ألف سيارة شرق الفرات منذ 25 من أيار 2020، حسبما ذكرت قناة “TVzvezda” اليوم.

وشمل الاتفاق التركي- الروسي، الموقّع في سوتشي في 22 من تشرين الأول 2019، تسيير القوات الروسية والتركية دوريات مشتركة في أرياف الرقة والحسكة وحلب، تطبيقًا للاتفاق الذي أنهى عملية “نبع السلام” التركية في منطقة شرق الفرات.

أما محافظة إدلب فتخضع لاتفاق “موسكو” الموقّع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في 5 من آذار 2020، والذي نص على “وقف إطلاق النار”، وتسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق بين قرية الترنبة غرب سراقب وقرية عين حور بريف إدلب الغربي.

لكن الروس امتنعوا عن تسيير الدوريات المشاركة منذ أيلول 2020، بحجة “عدم قدرة الأتراك على حماية الطريق”، واقتصرت بعدها على دوريات منفردة للأتراك.

وتعرضت الدوريات المشتركة، خلال تموز وآب 2020، لثلاثة استهدافات متنوعة بين تفجير سيارة وانفجار عبوة ناسفة، ما أسفر عن إصابات بين الجنود الأتراك والروس، وتضرر في الآليات العسكرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة