وكالة: الطيران الروسي يشن 30 غارة في البادية السورية  

طائرة سوخوي في قاعدة حميميم (سبوتنيك)

ع ع ع

شن الطيران الحربي الروسي أكثر من 30 غارة جوية منذ صباح اليوم، الجمعة 16 من نيسان، في البادية السورية مستهدفًا خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، حسب وكالة “سبوتنيك” الرروسية.

ونقلت الوكالة عن مصدر ميداني لم تسمه، أن طائرات الاستطلاع الروسية رصدت قبل تنفيذ الغارات، مقرات لتنظيم “الدولة” وسيارات دفع رباعي تنقلت في منطقتي جبل البشري جنوبي الرقة ومنطقة أثريا شرقي حماة.

وبحسب الوكالة، أدت الغارات إلى تدمير خمس سيارات دفع رباعي وستة مقرات للتنظيم، كما أرسل النظام السوري تعزيزات عسكرية إلى البادية خلال الساعات الماضية، وأمّن طريقي تدمر- دير الزور، وحمص- الرقة.

وجاءت الغارات ضمن سلسلة عمليات عسكرية للنظام والروس ضد خلايا التنظيم في البادية السورية.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أعلنت، في آذار 2019، القضاء على آخر معاقل التنظيم في سوريا.

لكن التنظيم لم يغادر منطقة البادية، واعتمد على مبدأ الضرب ثم الاختباء سواء ضد “قسد” أو النظام، وأسهمت البادية في انطلاقة جديدة لعملياته، حيث يخبئ معداته وأسلحته وآلياته و”مفخخاته”، ليصل مجددًا إلى دير الزور وريفها الشرقي الواقع تحت سيطرة النظام.

وتمتد البادية السورية من ريفي حماة وحمص الشرقيين إلى الحدود العراقية، ومن ريفي دير الزور والرقة شمالي سوريا إلى الحدود الأردنية- السورية، وتبلغ مساحتها أكثر من 75 ألف كيلومتر مربع من مساحة سوريا البالغة نحو 185 ألف كيلومتر مربع.

ويمكن اعتبارها منطقة هشة أمنيًا نظرًا إلى اتساعها وطبيعتها الجغرافية، ومنحت التنظيم التحرك فيها بحرية، وتنفيذ عمليات وكمائن فيها وفق تكتيكاته الخاصة.

وتبنى تنظيم “الدولة”، في 5 من آذار الماضي، هجومًا ضد عناصر قوات النظام في ريف مدينة السلمية شرقي حماه، سبقه بيوم استهداف التنظيم آلية عسكرية لقوات النظام في ريف السلمية أيضًا.

وخلال 2020، أعلن التنظيم مسؤوليته عن أكثر من 600 هجوم في سوريا فقط (من دون العراق ودول في إفريقيا).

ورغم هذا العدد من العمليات، فإن كثافة الهجمات وحجمها انخفض خلال آذار الماضي مقارنة بكانون الثاني وشباط الماضيين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة