تنظيم “الدولة” يتبنى مقتل عنصرين من “الأمن العسكري” في درعا

عنصران من الأمن العسكري قتلا في درعا بهجوم تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" (فيس بوك)

ع ع ع

تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومًا ضد آلية لـ”الأمن العسكري” في مدينة نوى غربي درعا، قُتل خلاله عنصران كانا على متنها.

ونشرت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم اليوم، السبت 17 من نيسان، أن مقاتليه استهدفوا بالأسلحة الرشاشة آلية لـ”الأمن العسكري”، ما أدى إلى إعطابها ومقتل عنصرين وإصابة اثنين آخرين.

وكان مراسل عنب بلدي في درعا أفاد، الخميس الماضي، بمقتل ثلاثة عناصر تابعين للنظام السوري، منهم عنصران لـ”الأمن العسكري” في مدينة نوى شمالي درعا، بعد استهداف سيارتهما بالرصاص المباشر من قبل مجهولين، وقائد مجموعة تابعة لـ”الفرقة الرابعة”، في بلدة النعيمة بالريف الشرقي.

وقال المراسل إن مجهولين استهدفوا سيارة أمنية بمدينة نوى، ما أدى إلى مقتل كل من المساعدَين وسيم محمود ناعم، وصخر فؤاد سلمان.

ونقلت صفحة “أخبار مصياف” في “فيس بوك”، نبأ مقتل المساعد محمود وسيم من مرتبات “المخابرات العسكرية”، الذي ينحدر من قرية دير ماما بريف مصياف.

وذكر “تجمع أحرار حوران” أن مجهولين اغتالوا، الخميس الماضي، ياسين جمعة العبود الملقب بـ”النسر”، على طريق أم المياذن- النعيمة.

وكان ياسين من مقاتلي فصائل “الجيش الحر” سابقًا، وبعد “التسوية” انضم إلى “الفرقة الرابعة”، وكان مسؤولًا عن مجموعاتها في بلدة النعيمة.

ومنذ بداية الشهر الحالي، قُتل عشرة عناصر يتبعون للنظام السوري في درعا، إذ قُتل، في 7 من نيسان الحالي، عنصران يتبعان لـ”المخابرات الجوية” في مدينة داعل بريف درعا الغربي على يد “مجهولين”، ونفذت بعدها قوات النظام حملة اعتقالات بحق أصحاب المحال في المنطقة الصناعية مكان وقوع حادثة الاغتيال ولكن أفرجت عنهم مباشرة.

ومنذ أن سيطر النظام السوري على درعا، في تموز عام 2018، وعمليات الاغتيال مستمرة، ولا تتبناها أي جهة، باستثناء العمليات التي تتبناها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر معرفاته الإلكترونية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة