مقتل لاجئ عراقي في “الهول” رغم حملة “قسد” الأمنية

عناصر من "أسايش" و"قسد" خلال الحملة الأمنية في مخيم الهول - 28 من آذار 2021 (هاوار نيوز)

ع ع ع

قُتل لاجئ عراقي، وأُصيبت لاجئتان عراقيتان ونازحة سورية، برصاص مجهولين في مخيم “الهول” جنوبي الحسكة، رغم حملة أمنية كان هدفها إيقاف عمليات القتل التي بلغت نحو 50 منذ بداية العام الحالي.

ونقلت وكالة “هاوار” عن مصدر أمني في مخيم “الهول”، السبت 17 من نيسان، أن اللاجئ العراقي المعروف بـ”أبو سيف”، قُتل بعدة طلقات نارية في الرأس والبطن والقدم وهو في القطاع الأول بالمخيم.

وأضاف المصدر أن لاجئتين عراقيتين أُصيبتا بطلق ناري إحداهما في القدم، والأخرى في الظهر، كما أُصيبت نازحة سورية خلال الحادثة.

وذكرت الوكالة، المقربة من “الإدارة الذاتية” التي يقع المخيم تحت سيطرتها، أن “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) عثرت في مخيم “الهول” على جثة لاجئ عراقي قُتل على يد مجهولين.

يأتي ذلك رغم الحملة الأمنية التي أطلقتها “أسايش” بمساندة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والتي انتهت مرحلتها الأولى في 2 من نيسان الحالي باعتقال العشرات، بينهم قياديون في تنظيم “الدولة الإسلامية”، بحسب بيان لـ”أسايش” من بلدة الهول.

وبحسب “أسايش”، جاءت الحملة بعد مقتل 47 شخصًا داخل المخيم خلال العام الحالي.

ويؤوي مخيم “الهول” زوجات وأطفال مقاتلين في تنظيم “الدولة الإسلامية”، معظمهم محتجزون هناك منذ عام 2019 مع بدء الحملة الأخيرة التي قادها التحالف ضد التنظيم، كما يؤوي عائلات نازحة لم تشارك في الأعمال القتالية.

وذكرت “قوى الأمن الداخلي” أنها اعتقلت 125 عنصرًا من عناصر خلايا تنظيم “الدولة” النائمة، منهم 20 مسؤولون عن الخلايا والاغتيالات التي حدثت في المخيم.

وأشارت إلى أنها عثرت على مستلزمات عسكرية في أثناء حملة التفتيش، إضافة إلى دارات إلكترونية تُستخدم في تحضير العبوات الناسفة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة