المرة الثانية في أقل من شهر.. رفع أسعار الأسمنت في سوريا

تعبيرية (فرانس برس)

ع ع ع

رفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري سعر الأسمنت الأسود (الشمينتو)، المعبأ والفرط، المنتج لدى معامل “المؤسسة العامة للأسمنت ومواد البناء”، للمرة الثانية في أقل من شهر.

وبحسب قرار صادر عن الوزارة، الأحد 18 من نيسان، ارتفع سعر الطن الواحد من الأسمنت “البورتلاندي” عيار 42.5 المعبأ إلى 200 ألف وألفي ليرة سورية، والفرط إلى 186 ألف ليرة سورية.

وارتفع سعر الأسمنت “البورتلاندي” عيار 32.5 المعبأ إلى 175 ألف ليرة سورية للطن الواحد، والفرط إلى 163 ألف ليرة سورية للطن الواحد.

والزيادة هي الثانية في أقل من شهر، إذ رفعت الوزارة أسعار الأسمنت في 31 من آذار الماضي، بسبب “ارتفاع تكاليف الإنتاج للشركات والمعامل التابعة للمؤسسة العامة للأسمنت ومواد البناء”.

ونقل تلفزيون “الخبر” المحلي، في 1 من نيسان الحالي، عن مدير الأسمنت السابق، أيمن نبهان، قوله إن سوريا تحتاج إلى ما بين 20 و30 مليون طن من الأسمنت سنويًا لإعادة الإعمار، بينما إنتاجها حاليًا لا يتجاوز خمسة ملايين طن، ما يتطلب إنشاء معامل جديدة لتغطية الفارق.

ويأتي رفع سعر الأسمنت بالتزامن مع تحسن في سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية مؤخرًا، إذ سجل نحو ثلاثة آلاف ليرة مقابل الدولار الواحد أمس، الأحد.

وكان الخبير الاقتصادي محمد الجلالي، قال في حديث إلى صحيفة “الوطن” المحلية، عند الزيادة الماضية، إن الأسمنت منتج محليًا لذا يحتاج انخفاض سعره تزامنًا مع انخفاض سعر صرف الدولار إلى المزيد من الوقت.

وعزا انخفاض حركة بيع وشراء العقارات منذ حوالي خمسة أشهر، إلى حالة عدم الاستقرار في سعر صرف الدولار مقابل الليرة.

وكانت حكومة النظام السوري رفعت أسعار الأسمنت بجميع أنواعه، في 19 من كانون الأول 2020، ليصل سعر الطن إلى 125 ألف ليرة سورية، حينها.

ولا يلتزم التجار في مختلف مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة النظامية، فأسعار الحكومة هي فقط لمن يستطيع الحصول على الأسمنت من المؤسسات الرسمية، عبر رخص بناء أو ترميم، أما بالعموم فالتجار هم من يتحكمون بشراء ومبيع الأسمنت.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة