بعد الحديث عن أسراب جراد.. “الزراعة السورية”: كميتها لا ترقى إلى جائحة

وزير الزارعة السورية محمد حسان قطنا في حقول بمدينة البوكمال شرقي دير الزور بعد حديث عن أسراب جراد وصلت المنطقة - 18 من نيسان 2021 (الإعلام الزراعي في سوريا)

ع ع ع

قالت وزارة الزراعة السورية، إن الحديث عن أسراب جراد تغزو ريف دير الزور فيه تهويل.

وفي بيان للوزارة اليوم، الاثنين 19 من نيسان، أوضحت أن الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن كثافة الجراد الصحراوي الواصل إلى بعض المناطق السورية، هي “صور قديمة مأخوذة من الإنترنت، وليست في سوريا”.

وأكدت الوزارة أن أعداد الجراد التي وصلت إلى سوريا مؤخرًا قليلة، وتحدثت عن اتخاذها الإجراءات اللازمة لمكافحته في مناطق انتشاره على الحدود الشرقية، لمنع امتداده إلى مناطق داخلية.

ونشرت صفحات محلية عبر “فيس بوك” صورًا لأسراب من الجراد، قالت إنها في محاصيل زراعية بمحافظتي دير الزور والسويداء.

وأمس، أكد وزير الزراعة، حسان قطنا، خلال زيارته إلى مدينة البوكمال بعد أنباء عن وجود أسراب من الجراد تغزو حقول القمح فيها، أن الكشف الحسي الميداني على الحقول المصابة أظهر وجود مجموعات بسيطة من الجراد الصحراوي، وليست أسرابًا كبيرة، لكنها تحتاج إلى المكافحة اللازمة.

وطمأن قطنا المزارعين عن الجراد القادم من الحدود العراقية، وأشار إلى أن “هيئة مكافحة الجراد”، وسوريا عضو فيها، لم تعلِم الوزارة عن أي تنبؤ بقدوم الجراد إلى الأراضي السورية، علمًا أن الهيئة تخبر الدول المشاركة مسبقًا بأي موجات للجراد متجهة نحوها.

وأضاف أن الوزارة وضعت خطة عمل، وخصصت ألفي ليتر من المبيدات لمكافحة الجراد.

وقدمت مديرية الإرشاد الزراعي، في بيان، معلومات للمزارعين عن آفة الجراد ومنها:

  • يوجد في العالم ما يزيد على 20 ألف نوع من الجراد، وأكثرها انتشارًا هو الجراد الصحراوي، وهو أهم نوع بالنسبة للشرق الأدنى، ومن سماته، أنه يستطيع السفر لمسافات طويلة، ويتناسل بكثرة، حيث تضع الأنثى من 95 إلى 158 بيضة، ولثلاث مرات على الأقل في حياتها.
  • ينتشر الجراد الصحراوي في المناطق الصحراوية الجافة في إفريقيا وموريتانيا والمغرب والسودان وشبه الجزيرة العربية واليمن وعمان، وفي منطقة جنوب غرب آسيا الممطرة.
  • تمر دورة حياة حشرات الجراد بثلاث مراحل أساسية هي البيضة، والحورية، والحشرة الكاملة، ويختلف طول عمر الجراد المكتمل النمو.
  • تتغذى الحشرات على الأوراق والأزهار والثمار والبذور وقشور النبات والبراعم، وبصفة عامة يصعب تقدير الأضرار التي يسببها الجراد بسبب طبيعة الهجوم العالية، حيث تعتمد الأضرار على المدة التي سيبقى بها الجراد في المنطقة الواحدة، وحجم الجراد ومرحلة المحصول.
  • اتساع رقعة منطقة انتشار الجراد الصحراوي تهيئ للجراد وعلى مدار السنة البيئات الصالحة لتكاثره وانتشاره، فكما هو معلوم يرتبط توالد الجراد تمامًا بالأمطار، وتبعًا لذلك فقد أمكن تحديد المناطق التي يتوالد ويتكاثر فيها على مدار السنة، بمناطق تكاثر صيفي، في غربي الهند وجنوبي الجزيرة العربية وتمتد في إفريقيا من السودان وأثيوبيا غربًا حتى السنغال.
  • أما مناطق التكاثر الشتوي الذي يحدث على الأمطار الشتوية فتشمل شبه جزيرة الصومال وسواحل البحر الأحمر بأثيوبيا والسودان وشبه الجزيرة العربية وعمان وساحل إيران.
  • ومناطق التكاثر الربيعي، تشمل أقاليم كثيرة من منطقة الانتشار وهي، شمال إفريقيا والشرق الأوسط وشمال وشرق الجزيرة العربية وبعض أقاليم شرق إفريقيا والسودان ثم إيران وأفغانستان وباكستان والهند.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة