بعد مسيرة طويلة وغنية.. رحيل الفنان السوري أحمد منصور

الفنان الراحل أحمد منصور (مسلسل القربان)

ع ع ع

نعت نقابة الفنانين السوريين فرع حمص اليوم، الاثنين 19 من نيسان، الممثل السوري أحمد منصور.

ونشر الممثل قاسم ملحو عبر “فيس بوك” خبر وفاة منصور، ما لاقى تجاوبًا من الجمهور السوري.

ولد أحمد منصور في حمص عام 1941، وسلك طريق الفن مبكرًا، واستطاع في الثلاثينيات من العمر أن يحصد جائزة أفضل ممثل في سوريا لعامي 1973 و1974، وهو عضو في نقابة الفنانين منذ عام 1980.

قدّم منصور خلال مسيرته الفنية الطويلة الكثير من الأعمال الخالدة في ذهن وذاكرة المشاهد، لا سيما تلك التي عُرضت في تسعينيات القرن الماضي، مثل مسلسل “الدغري” الذي عُرض عام 1992، و”نهاية رجل شجاع” (1994)، و”الخشخاش” (1991)، وأدى في مسلسل “عيلة خمس نجوم” شخصية “أبو فرحان” (1994)، في عمل حصد شعبية واسعة حين عرضه على الشاشة السورية.

وتنوعت الشخصيات التي أداها أحمد منصور بين الاجتماعية والكوميدية، والتاريخية التي قدّمت منصور خطوة إلى الأمام في حجم الشخصيات التي أداها، وثقلها الدرامي، وضرورتها كصانعة للحدث، وليست متممًا يمكن الاستغناء عنه.

وبدأ منصور بهذا النمط الدرامي منذ عام 1992 عبر مسلسل “السيرة العربية”، الذي تبعه بعام واحد فقط مسلسل “طرائف أبي دلامة” الذي يندرج في قالب من الكوميديا، ويدور حول عدد من الحكايات والقصص لشخصية عربية قديمة أداها منصور باسم “أبو دلامة”.

ورغم كثافة الأعمال التي شارك بها منصور، فإن مسلسل “صلاح الدين الأيوبي”، الذي عُرض على الشاشات عام 2001، من إخراج الراحل حاتم علي، كان مختلفًا عما سبقه في مسيرة أحمد منصور، إذ أدى في العمل دور “كمال الدين الشهرزوري”، وهو قاضٍ فقيه وأديب من أهل الموصل.

ومن أبرز الأعمال الدرامية التاريخية التي شارك بها منصور مسلسل “عنترة” (2007)، و”القعقاع بن عمرو التميمي” (2010)، وأدى فيه دور “الأقرع بن حابس”، ومسلسل “الحسن والحسين” (2011) بدور “الأحنف بن قيس”، ومسلسل “عمر” (2012)، وقدّم منصور في هذه الملحمة التاريخية شخصية الصحابي عبد الرحمن بن عوف، بالإضافة إلى مشاركته عام 2017 في مسلسل “الإمام”، الذي يروي سيرة الإمام أحمد بن حنبل.

لأحمد منصور رصيد درامي ومسرحي ضخم، إذ شارك بنحو 30 عملًا دراميًا و20 عملًا مسرحيًا، وكانت آخر مشاركاته مسلسل “الإمام”، ومسلسل “طوق البنات 4″، عام 2017.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة