كردستان العراق يعلن اعتقال 22 عنصرًا من تنظيم “الدولة” بينهم قيادي بارز

عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" في البادية السورية (أعماق)

ع ع ع

أعلن إقليم كردستان العراق عن إحباط مخطط لتنظيم “الدولة الإسلامية” يهدف لشن هجمات في مناطق مختلفة، وذلك عبر إلقاء القبض على 22 متهمًا، بينهم “والي الفلوجة” في التنظيم، “أبو علي الجميلي”.

وقال جهاز أمن الإقليم (أسايش) في بيان له، مساء الثلاثاء 20 من نيسان، إنه تمكن خلال 22 عملية مختلفة نفذها في مناطق السليمانية، وكرميان، وبشدر، وجمجمال، وسيد صادق، من تفكيك خلية للتنظيم، واعتقال 22 شخصًا متهمين بالمشاركة بتنفيذ أعمال “إرهابية”.

وجاء في البيان، “بعد جمع المعلومات والأدلة على عصابة ومجموعة إرهابية تابعة لداعش في عدد من مدن الإقليم، كانت تعد العدة وتروم تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، وبقرار من رئيس مؤسسة أسايش الإقليم، قام أسايش السليمانية بالعمل على هذه القضية”.

وأضاف، “التحقيقات بدأت، وتمت مراقبة جميع التحركات وكشف الخطط وهويات ومعلومات شخصية عن الإرهابيين من قبل قوات أسايش السليمانية”.

ولفت البيان إلى أنه وخلال حملة كبيرة نفذتها قوات عمليات أمن السليمانية في 25 من آذار الماضي في جمجمال، تمكنت من اعتقال “أبو علي الجميلي”، الذي يسمى “والي الفلوجة” في التنظيم، مشيرًا إلى أنه دخل إقليم كردستان بهوية مزوّرة.

ووفقًا للبيان، فإن الجميلي كان على علاقة مع تنظيم “القاعدة”، قبل أن يبايع تنظيم “الدولة” في عام 2014، و”هو كأي عنصر مسلح متهم بالمشاركة والإشراف على عشرات الأعمال الإرهابية”، وقد تقلد منصب “نائب والي ولايات الشمال”، وبعدها أصبح “والي وأمير مدينة الفلوجة” الواقعة بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

كما “تمكنت قوات أمن السليمانية بالمشاركة مع قوات أمن رابرين وشهرزور من إلقاء القبض على المدعو (أبو أنس الكردي) في منطقة بشدر، في 25 من شباط الماضي، ومنعته من محاولة الهروب إلى خارج الإقليم”.

وبحسب البيان، “تلقى الكردي الفكر الداعشي المتطرف عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وانضم عام 2020 إلى مجموعة إرهابية في السليمانية وكرميان وجمجمال وسيد صادق، خططت لرفع راية داعش وعمليات إرهابية هناك، وقام بتعليم عدد من الإرهابيين كيفية صنع العبوات والمواد المتفجرة، والقيام بعدد من العمليات الإرهابية، والانضمام إلى صفوف داعش”.

وكان العراق أعلن عام 2017 استعادة كامل أراضيه بعد تمدد التنظيم في العام 2014، وسيطرته على مناطق في العراق تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق متفرقة بالعراق، ويشن هجمات بين الحين والآخر.

وزادت وتيرة الهجمات التي نفذها مسلحون يشتبه بانتمائهم لتنظيم “الدولة” خلال الأشهر الماضية، وتركزت بين محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى المعروفة باسم “مثلث الموت”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة