طائرة تجسس إيرانية تلتقط تسجيلًا مصوّرًا لحاملة طائرات أمريكية عن قرب

لقطة من الفيديو الذي نشره الحرس الثوري الإيراني (إيران برس)

ع ع ع

نشر “الحرس الثوري الإيراني” تسجيلًا مصوّرًا قال إنه لحركة حاملة طائرات أمريكية رصدتها إحدى طائرات التجسس الإيرانية.

ويظهر في التسجيل، الذي نشرته وكالة “إيران برس” اليوم، الخميس 22 من نيسان، سطح حاملة الطائرات التي كانت تبحر في مياه الخليج العربي، توزع الطائرات الحربية والمروحية، بالإضافة إلى سيارات النقل على سطح الحاملة وحتى تجمعات الجنود بدقة عالية.

وقالت الوكالة، إن هذه الطائرات المسيّرة تعتبر صناعة محلية إيرانية، وجرى تزويدها بمختلف أنواع معدات التجسس، من كاميرات ورادارات وأجهزة استشعار ومعدات إلكترونية لجمع المعلومات، وكذلك لديها حواسيب متطورة تقوم بتحليل جميع هذه المعطيات لحظة بلحظة.

وأشارت قناة “Press TV” الإيرانية إلى أن الفيديو جرى التقاطه خلال تحليق أربع طائرات مسيّرة، لافتة إلى “الدقة العالية” التي تتميز بها هذه اللقطات في توثيق حاملة طائرات أمريكية لم يُذكر اسمها.

وسبق لإيران أن بنت حاملة طائرات أمريكية مزيفة، لتستخدمها في مناورتها العسكرية التي أجرتها عام 2020، وبثت وكالة “فارس” الإيرانية، في تموز 2020، عناصر من “الحرس الثوري الإيراني” وهم يحاصرون حاملة طائرات أمريكية ويدمرونها.

وأجرت القوات الإيرانية مناورات بحرية “كرد على التهديدات الأمريكية”، في عامي 2019 و2018، كما أطلقت البحرية الأمريكية النار على أربع سفن إيرانية في عام 2017.

وأعلنت إيران، في حزيران 2019، عن إسقاط طائرة تجسس أمريكية “بعد اختراقها أجواء إيران”، بحسب ما نقلته وكالة “BBC“.

وفي 27 من كانون الأول 2019، قُتل مقاول مدني أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية قرب مدينة كركوك، ويطلق على القاعدة رمز “K1”.

ونقلت وكالة “رويترز” حينها عن مسؤولين أمريكيين، أن عددًا من العسكريين الأمريكيين أُصيبوا بجروح جراء القصف.

وعلى الفور، اتهمت الولايات المتحدة، على لسان وزير خارجيتها، مايك بومبيو، إيران وأتباعها بالوقوف وراء هذا الهجوم، وتوعدتها برد حازم.

ثم انتظرت أمريكا ساعات قليلة بعد قصف مواقعها في كركوك، لترد بعدها بقوة على الميليشيات التابعة لإيران في العراق.

واستهدفت أمريكا “كتائب حزب الله” في العراق وسوريا، المدعومة من إيران، في 29 من كانون الأول 2019.

وعلّقت وزارة الدفاع الأمريكية بالقول، “استُهدفت ثلاثة مواقع لـ(حزب الله) في العراق، وموقعان في سوريا، وشملت المواقع منشآت لتخزين الأسلحة، ومواقع قيادة وسيطرة استخدمتها الجماعة للتخطيط وتنفيذ هجمات على قوات التحالف”.

بعد الاستهداف الأمريكي، خرج نائب رئيس “هيئة الحشد الشعبي” حينها، “أبو مهدي ‏المهندس”، ليهدد الوجود الأمريكي في العراق بـ”رد ‏قاسٍ”، وقال إن “دماء الشهداء والجرحى لن تذهب ‏سدى، والرد سيكون قاسيًا على القوات الأمريكية في ‏العراق‎”.

كما طالبت “كتائب حزب الله” بالعمل على إخراج القوات الأمريكية من الأراضي العراقية على خلفية الهجوم.

وترجمت إيران تهديدها لأمريكا عبر دفعها محتجين موالين لها، في 31 من كانون الأول 2019، لاقتحام السفارة الأمريكية في “المنطقة الخضراء” بالعاصمة بغداد.

وفي كانون الثاني الماضي، اغتالت الولايات المتحدة قائد “الحرس الثوري الإيراني”، قاسم سليماني، والقائد في “الحشد”، “أبو مهدي المهندس”، في غارة استهدفت مطار “بغداد الدولي”، وهو ما اعتبرته واشنطن “استعادة لمستوى من الردع مع طهران”.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة