مشروع لتأهيل شبكة المياه في مخيم “اليرموك” جنوبي دمشق

مخيم اليرموك، 21 تشرين الثاني 2020 (مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا)

ع ع ع

تعتزم “الشركة العامة للبناء والتعمير” بالشراكة مع “المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق” العمل على إعادة تأهيل شبكة مياه مخيم “اليرموك” جنوبي دمشق، التي تعرضت لضرر كبير خلال السنوات الماضية.

ونقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” اليوم، الجمعة 23 من نيسان، عن مصادر مطلعة قولها، إن فرع المنطقة الجنوبية في “الشركة العامة للبناء والتعمير” وقّع عقدًا مع “المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق”، بقيمة مئتي مليون ليرة سورية، لإعادة تأهيل شبكة مياه مخيم “اليرموك”.

وأضافت المصادر أن المباشرة بالعمل ستتم في أيار المقبل بعد انقضاء عطلة عيد الفطر، على أن يتم في المرحلة الحالية تجهيز رخص الحفر والمعدات والمواد.

ولفتت المصادر إلى أن الورشات ستعمل على استبدال القساطل ووصلات المياه التابعة لشبكة مياه المخيم.

وكان المدير العام لـ”المؤسسة العامة لمياه الشرب في دمشق وريفها”، سامر الهاشمي، قام بزيارة تفقدية إلى مخيم “اليرموك” في 18 من شباط الماضي، للاطلاع على وضع المياه فيه.

وخلال الزيارة التي رافقته فيها رئيسة دائرة خدمات اليرموك، رولا موعد، تفقد الهاشمي مضخة المياه ومسجد “عبد القادر الحسيني”.

وأفاد ناشطون بأن هدف الزيارة هو وضع خطة عمل للبدء بإعادة تأهيل شبكات المياه في المخيم، وتزويد أحيائه السكنية بالمياه الصالحة للشرب.

سرقات تطال أنابيب المياه والصرف الصحي

وتعرضت أنابيب المياه والصرف الصحي في مخيم “اليرموك” للسرقة في أثناء حملات “التعفيش” التي طالته، إذ شوهد السارقون و”المعفشون” في حارات وشوارع المخيم وهم يجمعون “البواري” المصنوعة من الحديد والبلاستيك لشحنها بسيارات ومن ثم بيعها، وفق ما نقلته “مجموعة العمل”.

واتهم ناشطون فلسطينيون ضباطًا في الأمن وعناصر تابعين للنظام السوري بإدارة المسروقات من المخيم، وبيعها عبر وسطاء في دمشق.

وطالب أهالي المخيم حكومة النظام السوري والجهات المعنية ومنظمة “التحرير الفلسطينية” و”وكالة غوث وتشغيل اللاجئين” (أونروا)، بالعمل على تأمين البنى التحتية للمخيم من أجل إعادتهم إلى منازلهم بأسرع وقت ممكن.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، تمكنت نحو 600 عائلة من العودة إلى منازلها في المخيم، بعد تحديد محافظة دمشق ثلاثة شروط للسماح لأهالي مخيم “اليرموك” بالعودة إلى منازلهم، وهي “السلامة الإنشائية، وإثبات الملكية، والحصول على الموافقات اللازمة”، وفقًا لما نشرته صحيفة “الوطن”.

وكان مخيم “اليرموك” شهد معارك بين فصائل “الجيش الحر” وقوات النظام السوري، وسط انقسام الفصائل الفلسطينية بين الجانبين، قبل سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على ثلثي المخيم عام 2015.

وسيطرت قوات النظام بشكل كامل على منطقة الحجر الأسود ومخيم “اليرموك”، في أيار 2018، بعد عملية عسكرية استمرت شهرًا، طُرد خلالها تنظيم “الدولة” من المخيم، غداة اتفاق إجلاء غير رسمي، نُقل بموجبه عناصر التنظيم إلى بادية السويداء.

وتسببت الاشتباكات بدمار ما يزيد على 60% من الأبنية والبنى التحتية في المخيم، الذي صُنّف كسابع أكبر منطقة دمار في سوريا، وفق مسح أجرته “وكالة الأمم المتحدة للتدريب والبحث” (UNITAR).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة