نفي رسمي لتعرض جنود أمريكيين لهجوم بالطاقة الموجهة في سوريا

عدد من عناصر القوات الأمريكية، اليوم الثلاثاء، 17 من تشرين الثاني، (CNN)

ع ع ع

نفى قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال كينيث ماكينزي، وجود أي دليل حتى اللحظة، يتعلق بحصول هجمات بالطاقة الموجهة ضد جنود أمريكيين في المنطقة، وذلك بعد تحقيق نشرته صحيفة “بوليتيكو” تضمن معلومات عن وقوف روسيا خلف هجمات أصابت أمريكيين عام 2020.

وخلال جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي، الخميس 22 من نيسان، رد ماكينزي على سؤال بشأن التحقيق الصحفي بالقول، “على حد علمي، وأنا أتكلم فقط عن نطاق القيادة المركزية الوسطى، لم نجد أي دليل على حصول هجمات كهذه”.

وأضاف، “يمكنني الحديث أكثر عن الموضوع خلال جلسة مغلقة”.

وجاء في تحقيق نشرته صحيفة “بوليتيكو” أمس، الخميس، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تحقق في احتمال قيام روسيا بتنفيذ هجمات بالطاقة الموجهة استهدفت خلالها جنودًا أمريكيين في سوريا.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في “البنتاغون” أطلعوا كبار المشرّعين الأمريكيين على معلومات تفيد بأن الهجمات نُفذت بأسلحة غامضة، “ويُعتقد أن روسيا تقف وراءها”.

وشمل التحقيق حادثة واحدة وقعت في سوريا الخريف الماضي، ظهرت فيها أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا على عدد من الجنود الأمريكيين، وفق ما أفاد به شخصان مطلعان.

وأشار أربعة مسؤولين سابقين في الأمن القومي مشاركين في التحقيق، إلى أن “البنتاغون” حقق العام الماضي في تلك الحوادث، ومنها تلك التي استهدفت أفرادها في جميع أنحاء العالم.

واعتبرت الصحيفة أن الهجمات بالطاقة الموجهة التي تستهدف الأمريكيين في الخارج، أصبحت “مقلقة للغاية”.

ويوجد حوالي 900 جندي أمريكي في سوريا، معظمهم في المنطقة الشمالية الشرقية، وبعضهم في قاعدة “التنف” العسكرية بالمنطقة الجنوبية الشرقية.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن المهام الملقاة على عاتق قواتها الموجودة في سوريا محصورة بمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأنها لم تعد مسؤولة عن حماية آبار النفط.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جون كيربي، خلال مؤتمر صحفي عقده في 8 من شباط الماضي، إن الجنود الأمريكيين المنتشرين في مناطق شمال شرقي سوريا، والذين يقدر عددهم بنحو 900 عسكري “هم هناك لدعم المهمة ضد تنظيم (الدولة) في سوريا (…) هذا هو سبب وجودهم هناك”.

وتوجد في منطقة شمال شرقي سوريا عدة قوى، وبينما تجمع بعضها تحالفات، تشهد صراعات واضحة على النفوذ تعكس تبدل الأوضاع السياسية.

وتتصارع واشنطن وموسكو، بشكل مباشر أحيانًا، وبوكلائهما المحليين غالبًا، الممثلين بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المدعومة أمريكيًا، والنظام السوري المدعوم روسيًا.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة