تحذير من استمرار موجة الجراد في سوريا حتى حزيران المقبل

صورة تعبيرية لأسراب الجراد (رويترز)

ع ع ع

حذرت وزارة الزراعة في حكومة النظام السوري من استمرار موجة الجراد حتى حزيران المقبل.

وقال مدير الوقاية في الوزارة، إياد محمد، إن موجة الجراد وصلت إلى منطقة البوكمال بدير الزور ثم إلى الميادين، وبعدها إلى محافظة السويداء، والجراد المنتشر في المحافظات عبارة عن مجموعات صغيرة إلى متوسطة.

وأضاف، في تصريح لإذاعة “شام إف إم” المحلية اليوم، السبت 24 من نيسان، أنه لا توجد أي أضرار تذكر حتى الآن كون الجراد الواصل ناضجًا جنسيًا ومنخفض التغذية.

ودعا المواطنين إلى إبلاغ مديريات الزراعة في المحافظات عند وجود أي مجموعات من الجراد.

وكانت الوزارة نفت الأخبار والصور التي تتحدث عن كثافة أسراب الجراد الصحراوي في أجزاء من البلاد، وقالت إن أعداد الجراد قليلة “ولا يمكن وصفها بالأسراب”، مردفة أن الضرر يكمن في انحباس الأمطار هذا العام.

وقال وزير الزراعة، حسان قطنا، لصحيفة “الوطن” المحلية، “لا خوف على محصول القمح من أسراب الجراد التي دخلت إلى جنوبي سوريا وشرقها، والوضع لا يحتاج إلى القلق لأن الكميات قليلة”، على حد تعبيره.

ولم يستبعد قطنا دخول أفواج جديدة إلى سوريا، موضحًا أن الجراد أتى بشكل مفاجئ بسبب الرياح التي تزيد على 70 كيلومترًا شمالي السعودية.

والجراد الصحراوي (Schistocerca gregaria) هو نوع سيئ السمعة، إذ يوجد هذا النوع في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، ويسكن مساحة تبلغ حوالي عشرة ملايين كيلومتر مربع، على امتداد 30 دولة، خلال فترات هدوئه.

ويهاجر الجراد إلى الأماكن الأكثر توفرًا للغذاء، في المناطق الرطبة التي يكسوها الغطاء النباتي وذلك في المواسم الممطرة وغير الباردة، كما تسبب الفيضانات أيضًا هجرة الجراد إلى أماكن أكثر استقرارًا، بحسب حديث سابق لرئيس تحرير مجلة “أخبار البيئة”، زاهر هاشم، إلى عنب بلدي.

وقال هاشم، إن الجراد الصحراوي يستهدف المحاصيل الزراعية والغطاء النباتي الذي تتغذى عليه الماشية، لذلك يسبب أضرارًا اقتصادية كبيرة في المناطق التي يغزوها، ويهدد الأمن الغذائي للمزارعين.

وأوضح أن الطريقة الأكثر شيوعًا وفاعلية في مكافحة الجراد تتم باستخدام المبيدات الحشرية، لافتًا إلى استخدام آليات كبيرة لرش مناطق واسعة بالمبيدات خلال فترة قصيرة، كما تستخدم كثير من الدول أسلوب الرش الجوي لمكافحتها.

ويعيش الجراد بشكل طبيعي في الصحراء القاحلة وشبه القاحلة، ويشمل ذلك أجزاء من إفريقيا والشرق الأدنى وجنوب غرب آسيا حيث تقل كمية الأمطار عن 200 ملم سنويًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة