السفير القطري في موسكو يتحدث عن تفاهم مشترك حول سوريا

السفير القطري في روسيا أحمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني_ 27 من نيسان (كومير سانت)

ع ع ع

أعلن السفير القطري في روسيا، أحمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، عن تقارب في المواقف والوصول إلى تفاهم مشترك بين الدوحة وموسكو حيال الملف السوري.

وأوضح أحمد بن ناصر خلال مقابلة أجراها مع صحيفة “كومير سانت” الروسية في 27 من نيسان، أنه لا يمكن تفسير غياب إيران عن الصيغة التفاوضية التي بدأتها الدوحة بالشراكة مع كل من روسيا وتركيا، على أنه “موقف” منها.

وبيّن السفير أن بلاده اقترحت مثل هذا التنسيق نظرًا إلى دور كل دولة في سوريا، مؤكدًا أن أحدًا لن يحد من دور الدول الأخرى، وأن إيران حاضرة في الملف السوري، كما أشار في الوقت نفسه إلى أن دور روسيا وتركيا مهم جدًا، بحسب تعبيره.

ولفت أحمد بن ناصر إلى وجود مشكلات لا يمكن التكتم عليها، وإلى ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لحلّها، لا سيما الوضع الإنساني في سوريا.

وعن عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، قال أحمد بن ناصر إن قطر جزء من جامعة الدول العربية، ولا تتخذ قرارًا بشأن من يُدعى إلى الجامعة ومن لا يُدعى.

وتسعى روسيا بشكل متواصل منذ أربع سنوات لإعادة النظام السوري إلى الجامعة العربية، لكسر حالة الحصار السياسي المفروضة عليه، في حين أبدت الدوحة في آذار الماضي موقفًا أكثر صلابة من الموقف السعودي، والإماراتي الذي دعا صراحة إلى إعادة النظام إلى الجامعة العربية.

ودعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مطلع شباط 2017، إلى إنهاء تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، باعتبار أن إبقاء النظام السوري خارج الجامعة “لا يساعد” في جهود إحلال السلام، وفق تصريحه.

كما جدد خلال مؤتمر صحفي أجراه مع نظيره التونسي، خميس الجهيناوي، خلال زيارة أجراها لتونس في كانون الثاني 2019، مطالبته بعودة النظام إلى الجامعة العربية، مشددًا بنفس الوقت على “ضرورتها”، بحسب تعبيره.

وخلال جولته الأخيرة في آذار الماضي، التي شملت الإمارات والسعودية وقطر، أبدى لافروف خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيريه القطري والتركي في العاصمة القطرية، الدوحة، ترحيبه بـ”بلورة موقف جماعي لدى الدول العربية، بشأن ضرورة عودة سوريا إلى الجامعة العربية”.

وأكد الوزراء الثلاثة حينها على الحل السياسي في سوريا وفق القرار الأممي “2254”، خلال مؤتمر صحفي بثته قناة “الجزيرة” القطرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة