“الإنقاذ الدولية” تحذر من نفاد اختبارات “كورونا” والأكسجين شمال شرقي سوريا

عضو فريق الاستجابة السريعة في مركز "مشته نور" الصحي أثناء إجراء مسحة لأحد المشتبهين بإصابته بكورونا (نورث برس)

عضو فريق الاستجابة السريعة في مركز "مشته نور" الصحي أثناء إجراء مسحة لأحد المشتبهين بإصابته بكورونا (نورث برس)

ع ع ع

حذرت “لجنة الإنقاذ الدولية” من نقص حاد في أسطوانات الأكسجين واختبارات فحص فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، قد تتعرض له مناطق شمال شرقي سوريا بعد أيام.

وذكر التقرير الصادر عن اللجنة، في 27 من نيسان، أن المختبر الوحيد في مدينة القامشلي الواقعة تحت سيطرة “الإدارة الذاتية”، قد يضطر إلى إيقاف اختبارات فحص “كورونا”، في أقل من سبعة أيام بسبب نقص المعدات.

وأضاف التقرير أن شح المواد الطبية تضمن أسطوانات الأكسجين، التي تعد العلاج الأساسي لمواجهة الفيروس، ونظرًا لنقص التمويل فقد أجبرت عددًا من المرافق الطبية على الإغلاق.

وقالت ميتسي باسويل مديرة السياسة والمناصرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “لجنة الإنقاذ الدولية”، في تقرير المنظمة، إن “القدرة على إجراء الفحوصات في شمال شرقي سوريا لم تكن يومًا كافية، وقد تنعدم تمامًا الآن”.

وأوضحت باسويل أنه إذا لم يعد المختبر الوحيد في القامشلي قادرًا على إجراء الاختبارات، فإن القدرة على السيطرة على انتشار الفيروس ستتأثر بشكل خطير.

وتخوفت باسويل من وضع النظام الصحي في المنطقة لأنه “يتدهور بسرعة كبيرة”، موضحة أن “83% من المرضى، الذين يوضعون على أجهزة التنفس الاصطناعي الآن، لا تكتب لهم النجاة نخشى أن تذهب الأمور نحو الأسوأ”.

ووجهت اللجنة في تقريرها، نداء عاجلًا للجهات المانحة، للتمويل والدعم للاستجابة لسد الفجوات الواسعة في المنطقة.

ودعت اللجنة، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى إعادة فتح معبر “اليعربية” الحدودي بين سوريا والعراق، لتتمكن وكالات الأمم المتحدة من استخدام الوسائل الممكنة للدعم والتمويل.

“الإدارة الذاتية” تمدد حظر التجول الجزئي

مددت “الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا حظر التجول الجزئي المفروض في جميع المناطق التي تسيطر عليها لمدة أسبوع، ابتداءً من الجمعة الجمعة 30 من نيسان ولغاية الخميس 6 من أيار المقبل، على أن يكون من الساعة السابعة مساء وحتى السابعة صباحًا من اليوم التالي، بحسب بيان صادر اليوم.

وذكر البيان، أن جميع المعابر الحدودية التابعة لـ “الإدارة الذاتية” ستُغلق باستثناء الحالات الإنسانية.

وكانت “هيئة الصحة” التابعة لـ “الإدارة” حذرت من ازدياد الإصابات بجائحة “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، وحثت أهالي المنطقة على التعاون مع الكوادر الصحية.

وحذر الرئيس المشترك لـ “الهيئة” جوان مصطفى، خلال مؤتمر صحفي في القامشلي، في 12 من نيسان الحالي، من كارثة إنسانية وشيكة ودخول المنطقة بوضع صعب من جراء تفشي الفيروس.

وأوضح أن المخطط البياني للوفيات والإصابات بفيروس كورونا في المنطقة بارتفاع مستمر، بحسب ما نقلت قناة “روناهي” الكردية.

وبلغ إجمالي عدد الإصابات بفيروس “كورونا المستجد” في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” حتى اليوم، 15 ألفًا و796 شخصًا، تُوفي منهم 571 شخصًا، بحسب بيانات “هيئة الصحة”.

وتسلمت حكومة النظام السوري، الأسبوع الماضي أول دفعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وفق برنامج “كوفاكس” من منظمة الصحة العالمية، وتنتظر “الإدارة الذاتية” وصول حصتها من الدفعة.

ولم تتسلم “الإدارة” للآن أي نوع من اللقاحات المضادة للفيروس، في ظل غياب برنامج محدد لإيصاله.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة