“الإدارة الذاتية” تُسلّم 92 امرأة وطفلًا من “الهول” و”الروج” لحكومة أوزبكستان

طائرة تقل أطفال ونساء إلى أوزباكستان، 8 من كانون الأول 2020 (رويترز)

ع ع ع

سلّمت دائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” لشمالي وشرقي سوريا، 92 طفلًا وامرأة من ذوي الجنسية الأوزبكية لحكومة بلادهم، كانوا في مخيمات تضم عائلات من تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ونقلت وكالة “هاوار” اليوم، الجمعة 30 من نيسان، أن وفدًا من وزارة الخارجية الأوزبكية كان قد وصل، في 28 من نيسان الحالي، إلى مقر دائرة العلاقات الخارجية.

وأوضح الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية، عبد الكريم عمر، أن “الإدارة” سلّمت للحكومة الأوزبكية 68 طفلًا، منهم سبعة أيتام، و24 امرأة.

وبحسب ما نقلته “هاوار”، قال سفير جمهورية أوزبكستان لدى الكويت، بهرمجان أعلايوف، المشارك في الوفد، إن بلاده وثقت أسماء 180 شخصًا موجودين ضمن المخيمات.

وفي 8 من كانون الأول 2020، قالت الحكومة الأوزبكية، إنها استعادت 25 امرأة برفقة 73 طفلًا إلى أراضيها من سوريا.

وكان مصدر في الحكومة الأوزبكية قال لوكالة “رويترز“، في 27 من تشرين الثاني 2020، إن أوزبكستان تخطط لإعادة مجموعة من مواطنيها معظمهم من النساء والأطفال من سوريا.

وجاء حديث المصدر حينها، بعد زيارة وفد حكومي من طشقند إلى مخيمي “الهول” و”الروج” الواقعين في شمال شرقي سوريا، ولقائه بأكثر من 100 أوزبكي يقيمون هناك لمناقشة عودتهم إلى موطنهم.

وأوضح المصدر أن معظم هؤلاء هم من النساء والأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات، “يعيشون في ظروف يرثى لها، ويواجهون صعوبات في الحصول على مياه الشرب والطعام والرعاية الطبية”.

وبلغ عدد قاطني مخيم “الهول” نحو 62 ألف شخص، يشكّل العراقيون نحو نصفهم (أكثر من 30 ألفًا و700 شخص)، والسوريون 22 ألفًا و616 شخصًا، والأجانب أقل من تسعة آلاف، حسب إحصائية نقلتها وكالة “هاوار” المقربة من “الإدارة الذاتية” عن إدارة المخيم، في 13 من كانون الثاني الماضي.

وشهد المخيم تدفق أعداد كبيرة من النازحين من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة”، خلال شن “قسد” مدعومة بالتحالف الدولي هجومًا ضد معاقله الأخيرة، إذ تمكنت من السيطرة عليها معلنة عن إنهاء التنظيم في 23 من آذار 2019.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة