روسيا تتذرع بصور من طائرات مسيّرة لقصف شمال غربي سوريا

عنصر من الدفاع المدني في مشفى سرجة المدمر بالغارات الجوية-26 من كانون الثاني (الدفاع المدني)

عنصر من الدفاع المدني في مشفى سرجة المدمر بالغارات الجوية- 26 من كانون الثاني (الدفاع المدني)

ع ع ع

نشرت وكالة “ANNA” الروسية صورًا التقطتها طائرات استطلاع، قالت إنها لاستعدادات فصائل المعارضة لشن هجمات ضد قوات النظام، وذلك قبل استهداف الطيران الحربي، الخميس 29 من نيسان، مناطق في شمال غربي سوريا بعدة غارات جوية.

وعلّقت الوكالة على الصور عبر حسابها في “تلجرام” بقولها، إن القوات الجوية الروسية رفعت جاهزيتها “لأن الوضع ينذر بالخطر”، تحسبًا لضربة ضد قوات النظام، بعد “حشد فصائل المعارضة قواتها في منطقة خفض التصعيد”.

وذكرت الوكالة أن قوات المعارضة “نشرت راجمة صواريخ، وسيارات، ومدافع هاون عيار 120 ميليمترًا، ومعدات ثقيلة في مواقع أمامية بقرى بينين وفطيرة جنوبي إدلب”.

ونفذ الطيران الحربي الروسي غارات جوية في أرياف إدلب وحلب واللاذقية وحماة الخاضعة لسيطرة شمالي سوريا مساء أمس، حسبما ذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

ولم تسفر الغارات عن أي ضحايا بين المدنيين.

وقالت الوكالة، إن الطيران الحربي الروسي استهدف مستودعًا للأسلحة، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة كانت على وشك الإقلاع في مناطق سيطرة المعارضة.

بينما قال شهود عيان في ريف حماة الشمالي لعنب بلدي، إن أربع طائرات حربية روسية نفذت طلعات جوية تدريبية على عدة مناطق في ريف حماة الشمالي، استهدفت خلالها عدة مواقع بصواريخ “جو- جو”، التي انفجرت في السماء دون أن تخلّف أي أضرار.

وتعتبر الطلعات الجوية التدريبية معتادة في مناطق الشمال السوري، إذ ينفذها سلاح الجو الروسي، ويستخدم خلالها صواريخ من نوع “جو- جو”، تصل شظاياها في بعض الأحيان إلى مناطق مأهولة، أو نقاط عسكرية.

واستهدفت إحدى الغارات نقطة عسكرية تابعة لـ”الجيش الوطني” موجودة بين قطّاع عصعص وقطاع كفر خاشر العسكريين بريف حلب، في أثناء مرور دورية حراسة في النقاط العسكرية على خطوط التماس بين فصائل “الجيش الوطني” و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بحسب ما قاله قيادي في “الجيش الوطني” لعنب بلدي أمس.

ويتكرر القصف على مناطق سيطرة المعارضة على الرغم من اتفاق “موسكو” الموقّع في 5 من آذار 2020، والذي قضى بوقف إطلاق النار.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” 208 خروقات من قبل قوات النظام وروسيا لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر قصف جوي وبري استهدف مناطق سيطرة المعارضة، خلال الأيام الـ14 الأولى من رمضان الحالي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة