بعد قصف عفرين.. “فيلق الشام” يتحدث عن عملية خاطفة لقواته الخاصة

عناصر من "الجبهة الوطنية للتحرير" خلال توجههم إلى نقاط الحراسة في ريف حلب الغربي - 4 آذار 2020 (الجبهة الوطنية/تويتر)

ع ع ع

نفذ عناصر من القوات الخاصة التابعة لـ”فيلق الشام” المنصوي ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير” عملية نوعية على إحدى نقاط “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بمحيط منطقة جنديرس التابعة لمدينة عفرين شمال غربي حلب.

وقال قائد القوات الخاصة في الفيلق، عبد الله حلاوة، لعنب بلدي اليوم، السبت 1 من أيار، إن العملية كانت على قسمين، الأول استهداف لغرفة عمليات “قسد” في قرية مياسة، والثاني كان إغارة من جهة برج القاص على نقطة تعتبر من أكثر نقاط “قسد” تحصينًا.

وبحسب حديث إعلامي “الفيلق” سيف رعد إلى عنب بلدي، فإن العملية بدأت في الساعة الثامنة من صباح اليوم، وأدت إلى مقتل 15 عنصرًا وجرح سبعة آخرين، و”اغتنام” أسلحة فردية وتدمير غرفة العمليات وعدة “دشم”.

وجاءت العملية بعد قصف مدفعي استهدف الأحياء السكنية في مدينة عفرين أمس، مصدره مناطق سيطرة “قسد”، لم يؤدِّ إلى أي ضحايا، حسب “الدفاع المدني السوري“.

في المقابل، تحدثت وكالة “هاوار“، المقربة من “قسد”، عن قصف تعرضت له قريتا برج قاس ومياسة خلال اليومين الماضيين من قبل الجيش التركي و”الجيش الوطني”.

وفي حزيران 2020، قُتل ثمانية عناصر من “فيلق الشام” على يد “قسد”، نتيجة عملية تسلل نفذها مقاتلو “قسد” على منطقة كفرنبو بريف حلب الشمالي.

واشتبك عناصر “قسد” المتسللون عند اقترابهم من نقاط الاشتباك المباشر مع مقاتلي “الجبهة الوطنية”، ما أسفر عن مقتل عدد منهم.

كما قتل العناصر خلال هذه المحاولة أربعة مقاتلين من “الفيلق”، وفخّخ عناصر “قسد” جثثهم لتأتي التعزيزات لانتشال الجثث بعد تبادل إطلاق نار بين الطرفين، ليُقتل أربعة مقاتلين آخرين جراء انفجار الجثث.

وسيطر الجيش التركي مدعومًا بفصائل “الجيش الحر” على منطقة عفرين خلال عملية “غصن الزيتون”، في آذار 2018.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة