الأعلى منذ بداية 2021.. 41 قتيلًا في درعا خلال نيسان

رصاص لسلاح رشاش متوسط في مدينة درعا - 28 آذار 2017 (الهيئة السورية للإعلام)

ع ع ع

قتل 41 شخصًا من أبناء محافظة درعا جنوبي سوريا، نتيجة عمليات ومحاولات اغتيال خلال نيسان، وهي الحصيلة الأعلى مقارنة بالأشهر الثلاث الأولى من 2021.

وقال مكتب “توثيق الشهداء والمعتقلين في درعا” في تقرير اليوم، السبت 1 من أيار، إن 41 شخصًا من أبناء درعا قتلوا نتيجة 67 عملية ومحاولة اغتيال، وأصيب 22 إثرها، فيما نجى أربعة فقط.

ومن بين القتلى 13 مقاتلًا سابقًا في صفوف المعارضة، بينهم ثمانية التحقوا بصفوف النظام بعد اتفاق “التسوية”.

وتركزت معظم محاولات الاغتيال بالريف الغربي برصيد 39 عملية ومحاولة، و12 بالريف الشرقي وستة في المدينة.

وسجل المكتب اعتقال 17 شخصًا من أبناء درعا، أفرج عن ثلاثة منهم في وقت لاحق.

ولم تتوقف عمليات الاغتيال التي طالت مدنيين وعسكريين ومقاتلين سابقين في صفوف قوات النظام والمعارضة، منذ أن سيطرت قوات النظام، مدعومة بسلاح الجو الروسي، على المحافظة في تموز من عام 2018، بموجب اتفاق “تسوية”.

ونفذت في درعا 109 عمليات اغتيال خلال الأشهر الثلاثة الأولى، قتل نتيجتها 69 شخصًا، كما وثق المكتب 74 عملية اعتقال واختطاف في المحافظة من قبل أفرع النظام الأمنية.

وقتل في درعا منذ آذار 2011 حتى آذار 2021، 15 ألف و688 شخص، من بينهم 2015 طفلًا، و1204 سيدات، و12 ألفًا و469 رجلًا بالغًا، و1358 شخصًا منهم قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام.

وغالبًا تنسب العمليات لـ”مجهولين”، في حين تتعدد القوى المسيطرة والتي تتصارع مصالحها على الأرض، ما بين إيران وروسيا والنظام وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة