بعد استهداف مكثف للجيش العراقي.. “الحشد” يطلق عملية جديدة ضد تنظيم “الدولة”

عناصر من الجيش العراقي والحشد الشعبي خلال عملية ضد تنظيم "الدولة" (واع)

ع ع ع

أعلنت “هيئة الحشد الشعبي” في العراق عن إطلاق عمليات عسكرية تحت اسم “علي ولي الله”، للبحث عن خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوبي الموصل، وذلك بعد خسائر مُني بها الجيش العراقي و”الحشد الشعبي” بكمين للتنظيم.

وجاء في بيان “الحشد الشعبي” حسب وكالة الأنباء العراقية (واع) اليوم، الاثنين 3 من أيار، أن “الجيش والحشد الشعبي انطلقا صباح اليوم بعمليات (علي ولي الله) لتعقّب فلول الإرهاب جنوبي الموصل”.

وكانت الأراضي العراقية شهدت سلسلة استهدافات لقوى الأمن والجيش و”الحشد الشعبي” بداية أيار الحالي، اتُّهم تنظيم “الدولة” بالوقوف وراءها.

إذ قُتل سبعة عناصر من الجيش بينهم ضابط برتبة رائد وعنصر من “الحشد” ومدني في مدينة الطارمية شمالي بغداد، في 1 من أيار الحالي، بانفجار عبوة ناسفة أعقبها إطلاق نار من قناصات، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وبعد وصول قوات إسناد أُصيب أربعة عناصر منهم بطلقات قناص.

وذكرت “واع” في اليوم ذاته، أن أربعة عناصر من الجيش قُتلوا باستهداف سيارة “همر” عسكرية بعبوة ناسفة في الطارمية.

وتوعد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، بوصول القوى الأمنية والجيش العراقي لمنفذي هجوم الطارمية.

كما قُتل ستة عناصر من قوات “البيشمركة” التابعة لإقليم كردستان العراق، بينهم نقيب، وأُصيب اثنان آخران، بهجوم على إحدى نقاطهم في كركوك شمالي العراق.

وفي عمليات متفرقة، قُتل عنصر في الجيش وأُصيب آخر في محافظة ديالى وسط البلاد، وقُتل ضابط وعنصر في الجيش بمنطقة عكاشات القريبة من الحدود مع سوريا، وأُصيب عنصران من “الحشد” قرب منطقة نفط خانة شمالي ديالى، في 1 من أيار الحالي.

وقبل تنفيذ هذه العمليات، أطلق “الحشد” والجيش عملية عسكرية لملاحقة فلول التنظيم في جبال بادوش وعطشانة غربي الموصل، حسب “واع“.

وعلى الرغم من إعلان رئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي، في كانون الأول 2017، السيطرة على كامل الشريط الحدودي مع سوريا، مؤكدًا نهاية الحرب ضد التنظيم في العراق، فإن الجيش العراقي و”الحشد الشعبي” أطلقا بعد إعلان العبادي العديد من العمليات العسكرية للقضاء على التنظيم في العراق، بدعم من التحالف الدولي.

ويتبنى تنظيم “الدولة” بشكل شبه يومي عمليات ضد الجيش العراقي و”الحشد الشعبي”، منها قتل وإصابة 25 عنصرًا من “الحشد الشعبي” العراقي بينهم قياديون، وتدمير وإعطاب ثماني آليات بكمين لمقاتلي التنظيم في محافظة صلاح الدين وسط العراق، في كانون الثاني الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة