أحدهما من “معارضي الداخل”.. مَن المرشحان بجانب الأسد للانتخابات

مرشحا الرئاسة السورية عبدالله عبدالله يمين ومحمود مرعي يسار إلى جانب رئيس النظام السوري بشار الأسد

ع ع ع

أعلنت المحكمة الدستورية العليا السورية الأسماء الأولية للمرشحين للانتخابات الرئاسية السورية.

وفي مؤتمر صحفي تابعته عنب بلدي لرئيس المحكمة، محمد جهاد اللحام، اليوم الاثنين 3 من أيار، قال إن ثلاث طلبات ترشيح لمنصب رئيس الجمهورية قُبلت ورُفضت الطلبات الباقية، لعدم استيفائها الشروط الدستورية والقانونية.

والمرشحون الثلاثة هم رئيس النظام السوري بشار الأسد، وعبد الله سلوم عبد الله، ومحمود أحمد مرعي.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات، في 26 من أيار الحالي، ويمكن فقط للسوريين بمناطق سيطرة النظام المشاركة بها، وفي خارج سوريا ممن غادروا بطريقة نظامية من المعابر التي يسيطر عليها النظام السوري.

ولا يعوّل عليها السوريون في تغيير الأسد، وينظرون إلى المرشحين كمشاركين “كومبارس” لإتمام “مسرحية” الانتخابات.

وتقابَل هذه الانتخابات برفض أممي ودولي، بينما تدعمها الدول الحليفة للنظام السوري، وأبرزها إيران وروسيا.

محمود مرعي

محمود ابن أحمد مرعي، محامٍ من مواليد 1957 في ريف دمشق منطقة القلمون، وشخصية من معارضة الداخل، وهو رئيس “المنظمة العربية السورية لحقوق الإنسان”، وأمين عام “الجبهة الديمقراطية المعارضة”.

عضو في محادثات “جنيف” عن معارضة الداخل، يرى أن الحل في سوريا عبر المعارضة الداخلية لكنها ضعيفة بسبب الإمكانيات المحدودة والضغط عليها في الداخل، واتهم ما أسماه “الدولة السورية” باحتكار سياسي واقتصادي.

كان انتقد حكومة النظام في مقابلة عام 2019، وقال إن “الحكومة بتشكيلتها الحالية لا تستطيع أن تحل هذه الأزمات، ولا بد من تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها السلطة والمعارضة الوطنية والجميع لتحمل المسؤوليات”.

وكان مرعي تحدث عن أن إعادة الإعمار تحتاج الى استيراد وتصدير، وتحتاج إلى شركات صديقة تقوم بهذه المهمة.

وعلّق على قانون “قيصر” الأمريكي الذي يفرض العقوبات على النظام السوري، أن “كل ذلك من أجل تأليب الحاضنة الشعبية ضد نظام الحكم خاصة من الموالاة، لأن هذه الاختناقات سوف تؤدي إلى ضجر بالشارع الموالي”.

وتحدث عن أن هناك أشكالًا وأزمات حقيقية في سوريا تحتاج إلى حوار سوري- سوري تنتج عنه حكومة وحدة وطنية، وتنتج عنها عملية إصلاح سياسي وإداري حقيقية.

وعن اللجنة الدستورية السورية، لم يعتقد المعارض في الداخل السوري أن تكون “حلًا أو مخرجًا للوصول إلى دستور سوري حقيقي عصري، لأن الحوار بين السوريين هو الأصل”.

وتنبأ بفشلها “لعدم تمثيلها الصحيح لجميع مكونات الشعب السوري”، ومنهم الكرد.

عبد الله عبد الله

وعبد الله سلوم عبد الله من مواليد عام 1956 في مدينة اعزاز بمحافظة حلب، بحسب سيرته الذاتية المنشورة عبر موقع مجلس الشعب بوصفه أحد أعضائه السابقين.

شغل منصب وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب سابقًا، ويحمل إجازة في الحقوق من جامعة “دمشق”.

انتخب عضو مجلس الشعب بالدور التشريعي الثامن بين عامي 2003 و2007، كما انتخب في الدور التشريعي الأول بين عامي 2012 و2016.

عضو في حزب “الوحدويين الاشتراكيين”، وشغل عدة مناصب فيه، منها أمين فرع ريف دمشق للحزب وعضو المكتب السياسي فيه.

وظهر المرشح واضعًا صورًا للأسد على مكتبه، ما أثار موجة سخرية بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي حول جديته في منافسة الأسد.

ورغم أن عبد الله ينتمي لأحد أحزاب “الجبهة الوطنية التقدمية” (حزب الوحدويين الاشتراكيين)، فإنه ليس مرشحًا باسمها، إذ سبق أن أعلنت الأسد مرشحها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة