السجن لنرويجية انضمت إلى تنظيم “الدولة” في سوريا

امرأة تحمل طفلها في مخيم الهول حيث يقيم أكثر من 60 ألف شخص_ 16 من كانون الثاني 2020 (ميدل إيست)

ع ع ع

حكمت محكمة في النرويج على امرأة بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف، لانضمامها إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقضت محكمة “أوسلو”، الثلاثاء 4 من أيار، بالسجن لامرأة تبلغ من العمر 30 عامًا، بعدما أُعيدت إلى وطنها من مخيم “الهول” في شمال شرقي سوريا، بحسب ما نقلته “الإذاعة النرويجية” (NRK).

وقال قاضي المحكمة، إنجمار نيستور نيلسن، إن المدانة “شاركت في منظمة إرهابية، وفعلت ذلك عن سابق علم وقصد”.

وأضاف نيلسن أن “المرأة لم تكن مقاتلة في تنظيم (الدولة الإسلامية)، ولكن بصفتها ربة منزل، تم تسليط الضوء على دورها كأحد المؤيدين الذين مكّنوا فكرة الجهاد، ووفروا لمجندي التنظيم الظروف الملائمة، ليكونوا متحمسين للغاية في الجبهة”.

ولفت إلى دورها وغيرها في الإسهام بوصول أجيال جديدة من مجندي التنظيم، الذين يمكن أن يحذوا حذو عائلاتهم.

وكانت المرأة، التي استأنفت الحكم، تبلغ من العمر 22 عامًا عندما سافرت عبر السويد إلى سوريا، حيث عاشت من 2013 إلى 2019.

وانتهى بها المطاف برفقة ابنها البالغ من العمر خمس سنوات في مخيم “الهول” شمال شرقي سوريا، حيث أُعيدت إلى بلادها عام 2020، بسبب إصابة ابنها بمرض خطير، وقُبض عليها عند عودتها إلى النرويج.

بلغ عدد قاطني مخيم “الهول” نحو 62 ألف شخص، يشكّل العراقيون نحو نصفهم (أكثر من 30 ألفًا و700 شخص)، والسوريون 22 ألفًا و616 شخصًا، والأجانب أقل من تسعة آلاف، حسب إحصائية نقلتها وكالة “هاوار” المقربة من “الإدارة الذاتية” عن إدارة المخيم، في 13 من كانون الثاني الماضي.

وشهد المخيم تدفق أعداد كبيرة من النازحين من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة”، خلال شن “قسد” مدعومة بالتحالف الدولي هجومًا ضد معاقله الأخيرة، إذ تمكنت من السيطرة عليها معلنة عن إنهاء التنظيم في 23 من آذار 2019.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة